بعد اتصال مع ترمب وشي.. رئيس تايوان يؤكد استمرار التعاون مع واشنطن

العلاقات والتصريحات بين تايوان والولايات المتحدة
أكد رئيس تايوان لاي تشينج-تي في تصريحات للصحفيين في وسط تايوان أن العلاقات التايوانية الأميركية متينة كالصخر وأن جميع برامج التعاون ستستمر ولن تتغير، وأن التزامات الولايات المتحدة تجاه تايوان لم تتغير وأن حقيقة كون تايوان ليست جزءاً من جمهورية الصين الشعبية لا تزال قائمة.
وفي اتصال هاتفي جرى الأربعاء أبلغ شي ترمب بضرورة أن تتعامل الولايات المتحدة بحذر مع مبيعات الأسلحة إلى الجزيرة التي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها.
الدعم العسكري وتطورات الأسلحة الأميركية لتايوان
والولايات المتحدة، كمعظم الدول، لا تربطها علاقات دبلوماسية رسمية بتايوان، لكنها تعدّ الداعم الدولي الأهم للجزيرة، وهي ملزمة قانوناً بتزويدها بوسائل الدفاع عن نفسها.
وفي ديسمبر الماضي أعلنت إدارة ترمب عن صفقة أسلحة لتايوان بقيمة 11.1 مليار دولار، وهي الأكبر على الإطلاق، وتضم صواريخ HIMARS من شركة لوكهيد مارتن وطائرات مسيّرة انتحارية من طراز Altius.
التشريعات الأميركية لعام 2026 ودعم تايوان
ومنتصف يناير أقر مجلس النواب الأميركي تشريعاً يموّل وزارتي الخارجية والخزانة لعام 2026، ويتضمن تمويلاً لجهود الحكومة في الشراكة مع تايوان والحلفاء في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
قال رئيس اللجنة المختارة المعنية بالصين، جون مولينار، وهو عضو في لجنة الاعتمادات ولجنتها الفرعية المعنية ببرامج وزارة الخارجية حينها: “خلال الشهر الماضي تعرّض الشعب الحر في تايوان لهجمات سيبرانية ومناورات عسكرية عدوانية من جانب جيش التحرير الشعبي”.
وأضاف مولينار أن هذا التشريع يوفر مزيداً من الدعم لتايوان، ويساعدها على الاستثمار في دفاعها الذاتي، ويعزز الصفقة التاريخية التي أبرمتها إدارة ترامب الشهر الماضي.




