اقتصاد

إشادات عالمية بمشروع مصري ضخم نجح في إنقاذ البلاد

بدأت مصر برنامج إصلاحات طاقية شاملا منذ عام 2014 شمل إطلاق تعريفات التغذية للطاقة الشمسية والرياح وتنفيذ مشروعات عملاقة مثل مجمع بنبان الشمسي ومحطات الرياح في الزعفرانة وخليج السويس إضافة إلى تطوير حقول الغاز مثل حقل ظهر.

أدت هذه الإصلاحات تدريجيا إلى خفض دعم الكهرباء وتوسيع استخدام تعريفات التغذية لتشجيع مشروعات الطاقة المتجددة وتحسين بيئة الاستثمار وتطوير البنية التحتية للشبكة.

أظهرت البيانات الرسمية أن مصر رفعت الاستثمارات في قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة إلى 136.3 مليار جنيه في العام المالي 2025/2026 مقارنة بـ72.6 مليار جنيه في العام السابق.

كما ارتفع الإنتاج السنوي المستهدف من الكهرباء إلى نحو 235 مليار كيلووات ساعة في 2025/2026 مقارنة بـ223-229 مليار في السنوات السابقة.

وصلت القدرة المركبة للطاقة المتجددة إلى حوالي 8.6 جيجاوات في 2024/2025 مع وجود خطط للوصول إلى نحو 20% من مزيج الطاقة بحلول 2026.

وأدت هذه التطورات إلى تغطية كهربائية تصل إلى 99.8% من السكان مع انخفاض معدلات فقد الطاقة في الشبكة وتعزيز قدرة مصر على تصدير الكهرباء إلى دول الجوار.

المسار والرؤية المستقبلية حتى 2035

وتستهدف الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتكاملة حتى عام 2035 رفع حصة الطاقة النظيفة في المزيج الكلي وتعزيز دور مصر كمركز إقليمي لإنتاج وتصدير الكهرباء والهيدروجين الأخضر.

وتؤكد الرؤية أن مصر تجمع بين الغاز الطبيعي كمصدر رئيسي والطاقة المتجددة كمحرك للنمو المستقبلي.

وتسعى مصر إلى تعزيز قدرة الشبكة وتطوير بنيتها التحتية وتأكيد استدامة الإمداد لتوفير كهرباء موثوقة للمستهلكين وللدول الجوار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى