اخبار سياسية

مقتل اثنين في ضربات أميركية جديدة على قارب مخدرات في المحيط الهادئ

أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية تنفيذها غارة جوية جديدة على قارب يشتبه بتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، وأسفرت عن وفاة شخصين وفقاً لتقرير من وكالة أسوشيتد برس.

كان اليوم الثاني على التوالي الذي تعلن فيه القيادة الجنوبية الأميركية عن غارة جوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أعلنت، الأحد، عن تفجير قاربين في شرق المحيط الهادئ السبت، ما أسفر عن سقوط خمسة أشخاص ونجاة شخص واحد.

كررت القيادة الجنوبية الأميركية تصريحاتها السابقة، مؤكدة استهدافها لمهربي المخدرات المزعومين على طول طرق التهريب المعروفة.

لم تقدم الولايات المتحدة أي دليل على أن السفينة كانت تحمل مخدرات، ونشر مقطع فيديو على منصة إكس يوضح قارباً صغيراً يطفو على الماء قبل أن يصيبه انفجار هائل ويتصاعد منه دخان كثيف.

تطورات الحملة وتداعياتها

وتستمر حملة الهجمات على السفن التي تتهمها إدارة الرئيس دونالد ترمب بتهريب المخدرات في مياه أميركا اللاتينية منذ أكثر من سبعة أشهر، رغم انشغال الجيش لأكثر من ستة أسابيع بالحرب في إيران.

وكتب ترمب على منصته الاجتماعية تروث سوشيال: “إذا اقتربت أي من هذه السفن من حصارنا، فسيتم القضاء عليها فوراً باستخدام نفس نظام القتل الذي نستخدمه ضد تجار المخدرات على متن القوارب في البحر”.

وصف ترمب الولايات المتحدة بأنها في صراع مسلح مع عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، مع تبرير الهجمات بأنها إجراء ضروري لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة وتقليل وفيات الجرعات الزائدة، دون أن تقدم إدارته دليلاً كافياً لدعواها بقتل “إرهابيي المخدرات”.

وبهذا الهجوم الأخير ارتفع عدد القتلى في غارات القوارب إلى نحو 170 شخصاً على الأقل منذ بدء العملية في أوائل سبتمبر الماضي، قبل أشهر من العملية الأميركية في يناير الماضي التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك، نيكولاس مادورو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى