اقتصاد

اليابان تسحب احتياطياتها النفطية الاستراتيجية لمواجهة أزمة مضيق هرمز

تم تمديد خفض متطلبات مخزون القطاع الخاص بواقع شهر واحد ليصل إلى 15 مايو المقبل. قالت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي إنها تعتزم السحب مجدداً من احتياطيات النفط كميات تكفي استهلاك 20 يوماً اعتباراً من مايو. وتبقى اليابان بحاجة إلى النفط القادم من منطقة الخليج لتغطية غالبية احتياجاتها.

وقالت تاكايتشي إن بحلول مايو ستتمكن البلاد من تأمين أكثر من نصف وارداتها عبر مسارات لا تمر عبر مضيق هرمز، دون أن تقدم تفاصيل.

بقي المضيق مغلقاً تقريبا، فسمحت السعودية بتصدير النفط عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر. وأظهرت وثيقة لوزارة التجارة والاقتصاد اليابانية أن البلاد ستتلقى في مايو كميات من النفط الخام الأمريكي تزيد أربعة أمثال عما استوردته قبل عام.

دخلت أسواق الطاقة العالمية في حالة من الاضطراب غير المسبوق منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير، مع إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وهو الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وأدى هذا التعطيل إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام ومشتقاته.

ردود الفعل الدولية والتداعيات

حذر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف من العواقب السلبية لحل أزمة إيران بالقوة، قائلاً إن النزاع سيؤثر سلباً على الأمن العالمي، وإن لإيران وإسرائيل ضمانات أمنية.

أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أن المخزونات التجارية من النفط في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع بمقدار 0.9 مليون برميل، وبلغت في 10 أبريل 2026 نحو 463.8 مليون برميل.

أوضح الخبير الاقتصادي الياباني يوكيو نوجوتشي أن فرض رسوم على عبور السفن عبر مضيق هرمز قد يكلف اليابان نحو 500 مليار ين (حوالي 3.13 مليار دولار) سنوياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى