الجيش الأميركي يوسّع نطاق الحصار البحري المفروض على إيران ويحذر السفن من عدم الالتزام.

أعلنت البحرية الأميركية في بيان الخميس توسيع الحصار البحري المفروض على إيران ليشمل السفن المحملة بشحنات مهربة، وأكدت أن أي سفينة تُشتبه بمحاولتها الوصول إلى الأراضي الإيرانية ستخضع للتحقق والتفتيش بغض النظر عن موقعها، محذّرة من مغبة عدم الامتثال واستخدام القوة.
وأوضحت البحرية أن هذه السفن ستخضع للتفتيش والصعود إلى متنها ومصادرة البضائع، كما ذكرت أن المواد المهربة على متن السفن تشمل النفط والمنتجات المكررة والحديد والصلب والألمنيوم.
وأضاف وزير الحرب بيت هيجسيث في إحاطة بمقر البنتاجون أن الولايات المتحدة ستبقي الحصار على موانئ إيران مهما طال الأمر، وأن البحرية الأميركية تسيطر على حركة الملاحة الداخلة والخارجة من مضيق هرمز لأنها تمتلك أسطولاً بحرياً لا تملكه إيران الآن.
وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال دان كاين إن القوات جاهزة لاستئناف العمليات في أي لحظة، وإن الحصار يشمل جميع السفن المتجهة إلى موانئ إيران أو منها، وسيُطبق في المياه الإقليمية الإيرانية وفي المياه الدولية. وتعهد بملاحقة أي سفينة تقدم الدعم لإيران، بما في ذلك سفن أسطول الظل التي تنقل النفط الإيراني.
وأضاف كاين أن السفن ستُفتّش لاعتراضها واحتجازها أثناء إبحارها من وإلى الموانئ الإيرانية، محذراً من العواقب إذا لم تمتثلوا للحصار، وذكر أن الجيش الأميركي لم يصعد على متن أي سفن حتى صباح الأربعاء.
دوريات مراقبة في المياه الإقليمية
وكانت القيادة المركزية الأميركية ذكرت أن أفراد القوات المسلحة يواصلون مراقبة وتسيير دوريات في المياه الإقليمية دعماً للحصار الأميركي لمنع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها.
وأعلنت واشنطن أن عناصر مشاة البحرية يقومون بتدريبات رفع على سطح سفينة الهجوم البرمائي USS Tripoli التي تحمل على متنها 3500 من البحارة وعناصر المارينز وتساهم في فرض الحصار على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والمغادرة منها.
ودخل الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران حيّز التنفيذ رسمياً الإثنين، مع انتشار أكثر من 15 سفينة حربية أميركية لدعم العملية، تزامناً مع بدء فرض قيود عسكرية على الملاحة في مضيق هرمز.




