اقتصاد

توتال إنرجي: دفع رسوم العبور أفضل من إغلاق مضيق هرمز

تصريحات بوياني حول مضيق هرمز

أكد بوياني خلال مؤتمر عقد في واشنطن على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي أن إعادة فتح مضيق هرمز وحرية الملاحة فيه، حتى لو تطلب الأمر من أي طرف دفع رسوم، أمر بالغ الأهمية لحرية السوق.

الخلفية والتطورات الميدانية

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر ضربات أمريكية وإسرائيلية مشتركة على إيران، أغلقت طهران بشكل شبه كامل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الإنتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال. ومنذ ذلك الحين، لم يعبر الممر المائي الاستراتيجي لتصدير المحروقات من الخليج سوى عدد قليل من السفن، معظمها تابع لإيران.

التداعيات الاقتصادية والرسوم على العبور

ولفت بوياني إلى أن الحصار الإضافي الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الموانئ الإيرانية ودخل حيز التنفيذ الاثنين يزيد من انخفاض المعروض في السوق التي تعاني أصلا نقصا في النفط، ورأى أن ذلك يفسر الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام الاثنين.

وأكد عدم قانونية رسوم العبور التي فرضتها طهران في مضيق هرمز، والتي قدرها بدولار واحد للبرميل، لكنه اعتبر أن “المشكلة الحقيقية تكمن في التهديد” الذي يواجه حركة الملاحة في المضيق، أكثر من أي رسوم عبور.

المخاطر المستقبلية والخيارات الغربية

وأكد بوياني أن الدول الغربية، بخلاف الدول الآسيوية، تملك “احتياطات تكفي لثلاثة أشهر تقريبا” وهي قادرة على التخفيف من أزمة النفط، مضيفا: “لكن إذا استمرت هذه الحرب والإغلاق لأكثر من ثلاثة أشهر، فسنبدأ بمواجهة مشكلات خطيرة في إمدادات بعض المنتجات مثل الكيروسين، ما سيدفعنا إلى ترشيد استخدام الطائرات، أو الديزل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى