مصر تشعل حماس المستثمرين بطرح ضخم من الصكوك السيادية

تسعى مصر إلى طرح صكوك سيادية إسلامية في إطار خطة طموحة لجمع 20 مليار جنيه من هذا النوع من التمويل المتوافق مع الشريعة قبل نهاية السنة الحالية.
مخطط وتفاصيل الإصدار
ومن المقرر أن يتضمن شهر ديسمبر ثلاثة عطاءات صكوك بإجمالي 14 مليار جنيه، يضاف إليها 6 مليارات جرى طرحها وبيعها بالكامل في نوفمبر، وبذلك يصل الإجمالي إلى 20 مليار جنيه خلال شهرين فقط.
وتعد الصكوك السيادية المصرية أول أوراق مالية إسلامية تصدرها الحكومة تاريخيًا، وبدأت فعليًا في فبراير 2023 بإصدار دولاري بقيمة 1.5 مليار دولار ناجح.
وفي أكتوبر 2024، أعلنت وزارة المالية عن برنامج سنوي لإصدار صكوك سيادية بالجنيه بقيمة إجمالية مستهدفة تبلغ 70–80 مليار جنيه على مدار 3–4 سنوات.
وتُعد الصكوك بديلة شرعية للسندات التقليدية، إذ تعتمد على ملكية أصول حقيقية مثل عقارات أو مشروعات حكومية وتوزع عوائد دورية بدلاً من فائدة ربوية.
وتسعى الصكوك لجذب شريحة جديدة من المستثمرين المحليين والخليجيين والماليزين والبنوك الإسلامية والصناديق السيادية التي تفضل الأدوات المتوافقة مع الشريعة.
وبهذا الإصدار تكون مصر، بحسب خبراء، قد نجحت في بناء منحنى عائد محلي للصكوك بالجنيه المصري، وهو ما يمهد لإصدارات أكبر خلال 2026، وربما إصدار دولاري ثانٍ في النصف الأول من العام المقبل.




