فنزويلا ترد على ترمب: إغلاق المجال الجوي يمثل تهديداً استعماريّاً ولن نقبل الأوامر الأجنبية

تصريحات الحكومة الفنزويلية حول إعلان ترامب وإجراءات أخرى
أعلنت الحكومة الفنزويلية السبت أن إعلان ترامب بشأن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا يمثل تهديداً استعمارياً ضد سيادتها ولا يتوافق مع القانون الدولي.
طالبت باحترام مجالها الجوي وأكدت أنها لن تقبل الأوامر أو التهديدات الأجنبية.
أوضحت أن رحلات ترحيل المهاجرين من جانب واحد تم تعليقها بشكل أحادي كجزء من عملية العودة للوطن.
ذكرت أن الرحلات الأميركية التي بلغ عددها 75 رحلة أعادت 13,956 شخصاً، وأن المهاجرين استقبلوا بكل تضامن.
كان ترامب دعا عبر منصة Truth Social شركات الطيران إلى اعتبار المجال الجوي فوق فنزويلا ومن حولها مغلقاً بالكامل، في إطار ما وصفته إدارته بالحرب على عصابات المخدرات.
وتدرس إدارة ترمب خيارات لمواجهة ما تقول إنه دور مادورو في توريد المخدرات، مع نفي مادورو وجود علاقة.
نقلت رويترز أن الخيارات تشمل السعي للإطاحة بمادورو، مع استعداد الجيش الأميركي لحملة جديدة في البحر الكاريبي وهجمات مستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر على قوارب يشتبه في تهريبها مخدرات قرب سواحل فنزويلا.
وأجاز ترمب أيضاً تنفيذ CIA عمليات سرية في فنزويلا.
قال مادورو إن ترامب يسعى للإطاحة به وإن الشعب والفِرق العسكرية ستقاوم.
أبلغ ترامب مجموعة من العسكريين بأنه سيبدأ قريباً عمليات برية لوقف تجار المخدرات الفنزويليين المشتبه بهم.
ندد مادورو ومسؤولون كبار في حكومته بما وصفوه الاستعمار الأميركي، دون أن يذكروا ترامب بالاسم.
وقالت مصادر أمنية ودبلوماسية إن الحكومة ربما تحاول تهدئة التوتر.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أثار غضب الحكومة الفنزويلية سابقاً، لكن الإشارات إليه تراجعت في الأسابيع الأخيرة.
وتحدث ترامب مع مادورو الأسبوع الماضي عن اجتماع محتمل في الولايات المتحدة، كما ذكرت نيويورك تايمز نقلاً عن عدة أشخاص مطلعين.
وأسفر القصف الأميركي لقوارب قرب فنزويلا عن تعزيز المراقبة في ولاية سوكري شمال شرق البلاد، وارتفعت شعبية الحزب الحاكم في كراكاس بحسب تقارير.
وتأثرت إشارات GPS في فنزويلا في الأسابيع الأخيرة مع تعزيزات عسكرية أميركية.
وجاء إعلان ترامب عن المجال الجوي الفنزويلي بعد تحذير إدارة الطيران الفيدرالية من شركات الطيران من وضع قد يكون خطيراً عند الطيران فوق فنزويلا بسبب تدهور الوضع الأمني وزيادة النشاط العسكري داخل البلاد أو حولها.
وألغت فنزويلا حقوق التشغيل لـ6 شركات طيران دولية كبرى علّقت رحلاتها إلى البلاد عقب تحذير إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية.




