اقتصاد

زاخاروفا: نترقب خطوات ملموسة من الغرب لإعادة تقييم العلاقات

موقف روسيا من العودة المحتملة إلى مجموعة السبع وتقييم العلاقات مع الغرب

أفادت زاخاروفا بأن روسيا لم تغلق أبوابها أبداً أمام أي تطور إيجابي يقوم على الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة والشرعية والقانون، مشيرة إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى أن الغرب يمتلك المقومات اللازمة لهذا النهج الإيجابي.

أوضحت أن الغرب لا يظهر حتى الآن امتلاك المقومات اللازمة لهذا النهج الإيجابي، وتابعت أن موسكو ستقوم عند تغير موقفهم بتقييم الأمور وستركز على خطوات ملموسة وتستخلص استنتاجات بناء على حالات محددة.

أوضحت زاخاروفا أن المشهد الحالي للعلاقات مع الغرب يشهد ضجيجاً غير متناسقاً، وشبّهت دول الاتحاد الأوروبي وأوروبا الغربية بالغرامافون المعطل الذي علق في لحن واحد.

ذكرت أن «لقد توقفت أسطوانتهم عند النغمة المعادية لروسيا، وهم لا يعرفون كيف يغيرونها، ويكررون باستمرار أموراً غريبة».

لفتت إلى وجود تناقض في التصريحات الغربية حيث تطلق في اليوم نفسه مجموعة من التصريحات حول ضرورة التسلح لمواجهة ما يسمونه العدوان الروسي، ثم يبدأون بالحديث عن استعدادهم للتعاون مع روسيا في المستقبل.

صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا لم تطلب الانضمام إلى مجموعة الدول السبع الكبرى بل دُعيت إليها آنذاك.

من هي مجموعة السبع؟

تتكوّن مجموعة السبع من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان، وهي ليست منظمة دولية بل منتدى غير رسمي أُنشئ عام 1975.

تفوق مجموعة بريكس على مجموعة G7 من حيث أبرز المؤشرات الاقتصادية، كالمساحة وتعداد السكان واحتياطيات الموارد الطبيعية وقوة الأسواق.

أعرب بوتين عن دهشته لتسمية مجموعة الدول «السبع» بالكبرى في ظل أدائها الاقتصادي المتواضع وصعوبة رؤيتها على خارطة العالم.

نفى بوتين صحة التقارير التي تصف مصادرة أصول روسيا بأنها إجراء قانوني، معتبرًا أن أي مصادرة ستشكل سلباً غير مشروع على الممتلكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى