اتفاق بين لبنان والبنك الدولي لدعم العائلات الفقيرة وتعزيز كفاءة الإنفاق من خلال الإصلاحات

إعادة إعمار البنى التحتية والقدرات اللبنانية بعد الحرب الإسرائيلية
تكشف الأضرار الناتجة عن الحرب الإسرائيلية على لبنان عن حاجة ملحة لإعادة بناء البنى التحتية وتقييم قدرات لبنان الذاتية على إزالة آثار الحرب وتخفيف آثارها الاجتماعية والاقتصادية.
تركز الوفود اللبنانية المشاركة في اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن على سبل دعم لبنان في المرحلة الراهنة، وتناول تبعات الحرب، إضافة إلى ما يتعلق ببرامج الحماية الاجتماعية.
تبحث النقاشات في إمكانية تحويل جزء من المساعدات إلى الاحتياجات العاجلة، خصوصاً الإغاثة، إلى جانب مسائل تقنية مرتبطة بإعداد دراسات متخصصة لتنظيم آليات الحد من الأضرار الاقتصادية والاجتماعية وتحديث أطر التنسيق مع المؤسسات الدولية بما ينسجم مع الواقع الاقتصادي المستجد، مع التأكيد على الإصلاحات اللازمة التي تزيد من كفاءة الإنفاق العام.
تشدد الاجتماعات على أن اللقاءات ستتركز بشكل أساسي على الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الأزمات المتلاحقة وتحديد الاحتياجات الملحة والأولويات الوطنية في المرحلة المقبلة.
تؤكد الحكومة اللبنانية أهمية دعم خطوات الإعمار والتعافي وتطوير برامج حماية اجتماعية لضمان حماية الفئات الأكثر تضرراً أثناء مسار التعافي.
تعتمد قدرات لبنان الذاتية في الإعمار على تعافي القطاعات الاقتصادية وتوفير الموارد والشفافية في الإنفاق، وتبرز الحاجة إلى تعبئة موارد محلية وإصلاحات تشريعية وتنسيق فعال مع المجتمع الدولي وشركاء التمويل.
يتطلب تمويل عملية الإعمار تحديد مصادر متعددة تشمل المنح والقروض الميسّرة والاستثمارات الخاصة الملتزمة، مع تعزيز بيئة مناسبة لجذب الاستثمار وتحفيز النمو المستدام، إضافة إلى تعزيز برامج الحماية الاجتماعية خلال فترة إعادة البناء.
يتعيّن على لبنان تعزيز التعاون الدولي وتحديث آليات التمويل والمشروعات لضمان سرعة وشفافية عملية الإعمار وتحقيق النمو المستدام بعد انتهاء النزاع.




