اخبار سياسية

ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران صامد.. ولا يهمني عودة طهران إلى المفاوضات

تطورات الأسبوع حول وقف النار والتفاوض مع إيران

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران صامد بشكل جيد، وطرح في تصريحاته أن الجيش الإيراني مدمَر وأن أسطول إيران البحري بات تحت الماء، مع إعلان نيته فرض حصار على مضيق هرمز اعتباراً من الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت غرينتش الاثنين.

وأكّد في تعليقه على احتمال عودة إيران إلى المحادثات أن العودة إلى طاولة المفاوضات ليست من شأنه، قائلاً إنه لا يهمه إن عادوا أم لا، وإن لم يعودوا فليس لديه مشكلة في ذلك.

وأشار ترمب إلى أن إيران خلال المفاوضات التي قادها نائب الرئيس أعربت عن سعيها لامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أنها ما زالت ترغب في ذلك وبناءً عليه لن يسمح بامتلاك إيران سلاحاً نووياً.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أنها ستبدأ تنفيذ حصار بحري على حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية تطبيقاً لتوجيهات ترمب، وذلك اعتباراً من الساعة 10 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش) الاثنين.

من جانب آخر حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي سفن حربية تقترب من المضيق ستتعرض لـ”التعامل الحازم”، وفقاً لوكالة فارس.

وأفادت شركة Lloyd’s List Intelligence بأن جميع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز توقفت عقب إعلان ترمب عن فرض الحصار، مشيرة إلى أن سفينتين كانتا في طريقهما للخروج أعادتا التفافهما والعود إلى المضيق.

وكانت حركة محدودة من السفن قد عادت إلى المضيق خلال الأيام الماضية بعد التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف القتال بين الولايات المتحدة وإيران.

ذكر ترمب أيضاً أن الطيارين الأميركيين اللذين تم إنقاذهما في وقت سابق من الشهر الجاري بخيرهما تماماً، وهو ما عبر عنه بفخره بهما.

وتشهد هذه التطورات عقب إسقاط طائرة من طراز F-15E وتنكشف أن قائدها كان في حالة تعافٍ، مع خطر بقاء أحد أفراد الطاقم في إيران لأكثر من يوم قبل العثور عليه وإنقاذه بعد أن أمضى وقتاً في الاختباء.

وعُلِن قبل مغادرة إسلام آباد أن المفاوضات لم تسفر عن اتفاق، حيث قال نائب الرئيس الأميركي ج. دي. فانس إن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية، وإن طهران تشدد على الحفاظ على مصالحها كما عبرت عن رغبتها في التوصل إلى اتفاق.

وأوضح فانس أن المحادثات التي استمرت نحو 21 ساعة لم تُثمر، وأن الوفد الأميركي سيعود إلى الولايات المتحدة دون اتفاق، مع تأكيده على ضرورة وجود تأكيد واضح وإيجابي بأن إيران لن تسعى لامتلاك سلاح نووي.

وشهدت المحادثات التي جرت في إسلام آباد بوساطة باكستانية وتشارك وفود رفيعة من الطرفين جولات مكثفة، لكنها اقتصرت على نقاشات دون تقدم ملموس، وفق تقارير إعلامية أميركية وإيرانية.

وكانت هذه المحادثات أول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أكثر من عقد، وأعلى مستوى من المناقشات بين البلدين منذ الثورة الإيرانية عام 1979.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى