“وول ستريت جورنال”: إيران تحتفظ بوسائل قد تتيح لها تصنيع قنبلة نووية

الوضع النووي الإيراني بعد الضربات الأخيرة
واصلت إيران احتفاظها بمعظم الأدوات اللازمة لصنع قنبلة نووية رغم خمسة أسابيع من القصف الأميركي والإسرائيلي المكثف.
دمرت الضربات مختبرات ومنشآت بحثية يُعتقد أنها مرتبطة بأنشطة نووية عسكرية، كما استهدفت مواقع مرتبطة ببرنامج التخصيب في أصفهان وموقعًا لإنتاج الكعكة الصفراء.
يرجّح الخبراء أن إيران لا تزال تملك أجهزة طرد مركزي وموقعًا عميقًا تحت الأرض يتيح لها مواصلة التخصيب، إضافة إلى مخزون يقترب من ألف رطل من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية، نصفه مدفون في حاويات داخل نفق عميق قرب منشأة أصفهان.
أوضح إريك بروير، مسؤول سابق في البيت الأبيض تولّى الملف الإيراني، أن إيران لن تتخلى عن هذه المواد بسهولة وأن مطالبها ستكون أعلى من تلك التي ظهرت خلال المحادثات في فبراير.
أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى أن إيران أبدت استعدادها للتخلي عن اليورانيوم المخصب، مؤكدة أن إنهاء التخصيب داخل إيران يمثل “خطًا أحمر” لا يتجاوزه ترامب.
أسهمت الضربات السابقة في تقليل قدرات البرنامج النووي عبر استهداف منشآت مرتبطة به في فوردو ونطنز وأصفهان، إضافة إلى استهداف مواقع مرتبطة بتشجيع تدهور قدرة التخصيب.
شدد خبراء إسرائيلون على أن الجيش استهدف مواقع يُعتقد أنها كانت تُستخدم في أنشطة نووية عسكرية، بما فيها مختبرات وجامعة وموقع قرب طهران ومبنى في بارشين، إضافة إلى استهداف علماء نوويين دون كشف أعدادهم وهوياتهم.
يرى خبراء أن إيران ما زالت تمتلك مقومات مهمة لبناء رأس نووي، من أجهزة طرد مركزي ومخزونات من اليورانيوم المخصب، كما يُعتقد أن الأنفاق في أصفهان تضم موقع تخصيب أعلنته طهران في يونيو الماضي ولم يخضع لتفتيش حتى الآن، ويفترض أنه ليس قيد التشغيل حالياً.
تملك إيران مجمعًا محصنًا من الأنفاق في ما يُعرف بـ”جبل الفأس” قرب منشأة نطنز، حيث يمكنها إجراء أنشطة نووية بعيداً عن مدى وصول أقوى الأسلحة الأميركية.
درس ترامب إجراء عملية عسكرية كبيرة للسيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لكنها كانت معقدة وتخاطر بإطالة أمد الحرب.
ترفض إيران التخلي عن برنامجها للتخصيب مؤكدة أن أنشطتها نووية سلمية، في حين قال المبعوث الأميركي الخاص إنه بالإمكان إثبات ذلك عبر إنهاء التخصيب المحلي وقبول استيراد الوقود النووي المخصب من الخارج، بينما جدد ترامب مطالبته بوقف التخصيب تماماً.
فشلت المفاوضات الأميركية الإيرانية في فبراير عندما اقترحت إيران تخفيض التخصيب من 60% إلى نحو 20%، وشرحت مصادر مطلعة أن رفع نسبة التخصيب من 60% إلى المستوى المطلوب لصنع قنبلة يستغرق نحو أسبوع، في حين أن رفعها من 20% إلى ذلك المستوى يستغرق أسابيع. ويظل سقف التخصيب وفق اتفاق 2015 عند 3.67% لمدة 15 عاماً.
يبقى الغموض الأكبر حول مدى الضرر الذي حدث لقدرة إيران على تصنيع رأس نووي، فهذه العملية تتطلب خبراء ومراحل معقدة، في ظل اختراق استخباراتي عميق من الولايات المتحدة وإسرائيل.
أوضح ديفيد أولبرايت، المفتش السابق على الأسلحة ورئيس معهد العلوم والأمن الدولي، أن الضرر يبدو حتى الآن كفجوات واختناقات في عملية تصنيع السلاح النووي على مراحل، مع احتمال أن تكون الأضرار كبيرة.
المقومات والتهديدات الاستراتيجية
يرى خبراء أن إيران لا تزال تمتلك مقومات مهمة لبناء رأس نووي، من أجهزة طرد مركزي ومخزونات من اليورانيوم المخصب، كما يُعتقد أن الأنفاق في أصفهان تضم موقع تخصيب أعلنته طهران في يونيو الماضي ولم يخضع لتفتيش حتى الآن، ويفترض أنه ليس قيد التشغيل حالياً.
تملك إيران مجمعًا محصنًا من الأنفاق في ما يُعرف بـ”جبل الفأس” قرب منشأة نطنز، حيث يمكنها إجراء أنشطة نووية بعيداً عن مدى وصول أقوى الأسلحة الأميركية.
درس ترامب إجراء عملية عسكرية كبيرة للسيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لكنها كانت معقدة وتخاطر بإطالة أمد الحرب.
ترفض إيران التخلي عن برنامجها للتخصيب مؤكدة أن أنشطتها نووية سلمية، في حين قال المبعوث الأميركي الخاص إنه بالإمكان إثبات ذلك عبر إنهاء التخصيب المحلي وقبول استيراد الوقود النووي المخصب من الخارج، بينما جدد ترامب مطالبته بوقف التخصيب تماماً.
يبقى الغموض الأكبر حول مدى الضرر الذي حدث لقدرة إيران على تصنيع رأس نووي، فهذه العملية تتطلب خبراء ومراحل معقدة، في ظل اختراق استخباراتي عميق من الولايات المتحدة وإسرائيل.
أوضح ديفيد أولبرايت، المفتش السابق على الأسلحة ورئيس معهد العلوم والأمن الدولي، أن الضرر يبدو حتى الآن كفجوات واختناقات في عملية تصنيع السلاح النووي على مراحل، مع احتمال أن تكون الأضرار كبيرة.




