الجيش الإيرلندي يتدخل لإنهاء حصار المتظاهرين للمصفاة النفطية الوحيدة في البلاد

ساعدت قوات الدفاع الإيرلندية الشرطة في إنهاء حصارٍ محيط بمصفاة وايت جيت للنفط في البلاد.
استعانت الشرطة بأفراد من قوات الدفاع تحسباً لاستخدام شاحنة سحب عسكرية لسحب المركبات العالقة في الحصار.
نُشرت وحدات حفظ النظام العام في المصفاة لضمان تزويد خدمات الطوارئ بالوقود.
وقعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، واستخدمت الشرطة رذاذ الفلفل، ونشرت الصور التي تُظهر ناقلات نفط تغادر المصفاة.
وكتب رئيس الوزراء مايكل مارتن في حسابه على منصة إكس: من غير المعقول وغير المنطقي أن تدفع الحصارات إيرلندا إلى حافة رفض شحنات نفط حيوية للمشترين الدوليين.
المصفاة مملوكة لشركة “إيرفينج أويل” وتكرّر النفط الخام الخفيف منخفض الكبريت المستخرج من بحر الشمال وغرب إفريقيا، وتزوّد نحو 40% من احتياجات إيرلندا من وقود النقل والتدفئة.
احتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود
أغلق المتظاهرون المصفاة احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود في أعقاب الحرب الإيرانية، وقام سائقو الشاحنات والمزارعون في أنحاء البلاد بإغلاق مستودعات الوقود، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور في دبلن وكورك وجالواي، مطالبين صانعي السياسات بالاجتماع معهم للتفاوض على حزمة دعم أفضل.
كما أغلق نحو 200 متظاهر مداخل ميناء فوينز في ليمريك، غرب إيرلندا، وهو مركز رئيسي لاستيراد الوقود وأعلاف الحيوانات والمواد الكيميائية. واصطفَت الشاحنات والجرارات وغيرها من المركبات الثقيلة على جانبي الطريق الرئيسي المؤدي إلى قرية فوينز.
وتعاني محطات الوقود من نقص حاد في الوقود، فحتى إحدى المحطات حددت سقف شراء قدره 50 يورو قبل أن ينفد الوقود، مبررة ذلك بالاضطرابات التي تشهدها المحطات.
كما حذرت شركة السكك الحديدية الإيرلندية من أنه قد يتعين قريباً منع السفن من دخول ميناء روسلار يوروبورت بسبب مشكلات في الطاقة الاستيعابية، وفق تقرير بثته RTÉ.




