اخبار سياسية

ترمب: سنزوّد سفننا بـ”أفضل الذخائر” تحسباً لفشل المفاوضات مع إيران في باكستان

أعلن ترامب أن السفن الحربية الأميركية جرى تزويدها بأفضل الذخائر على الإطلاق تمهيداً لاحتمال استئناف الضربات على إيران في حال فشل محادثات السلام المرتقبة في باكستان، مشيراً إلى أن فرص نجاح المحادثات ستظهر خلال نحو 24 ساعة.

وذكر في مقابلة هاتفية مع صحيفة نيويورك بوست أن السفن الحربية مزودة بأفضل الأسلحة المصنّعة على الإطلاق وبمستوى أعلى حتى مما اعتدنا استخدامه لتحقيق تدمير كامل، ثم قال: “إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسنستخدمها وبفاعلية كبيرة”.

وأوضح ترامب أن “سنعرف خلال نحو 24 ساعة… سنعرف قريباً” رداً على سؤال حول فرص نجاح المحادثات، وأشار إلى أن الوفد الأميركي يتعامل مع أشخاص لا يعرف ما إذا كانوا يقولون الحقيقة أم لا، فقال: “أمامنا يقولون إنهم سيتخلصون من كل الأسلحة النووية، وإن كل شيء انتهى، ثم يخرجون إلى الصحافة ليقولوا: لا، نريد التخصيب. لذلك سنرى”.

وبينما بدا وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران هشاً بشكل متزايد، مع استمرار القصف الإسرائيلي على لبنان والخلافات حول شروط المحادثات، أكد المسؤولون الباكستانيون أن مفاوضات السلام الحاسمة ستُعقد السبت كما هو مخطط.

من سيحضر المحادثات؟

من المقرر أن تبدأ المحادثات بين إيران والولايات المتحدة صباح السبت بتوقيت إسلام آباد، وفقاً للبيت الأبيض. وسيترأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب.

أما طهران فلم تعلن رسمياً عن وفدها، لكن تقارير محلية أشارت إلى أنه سيقوده رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو شخصية بارزة داخل النظام وبرز كوسيط رئيسي مع إدارة ترمب خلال الحرب، خاصة بعد اغتيال عدد من القادة الإيرانيين في ضربات أميركية وإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.

ما الذي سيناقشونه؟

نظراً لعدم اتفاق الطرفين حتى الآن على تفاصيل وقف إطلاق النار، قد يكون تحديد جدول الأعمال أمراً صعباً، بحسب CNN. وأشار ترامب إلى وجود “مقترح من 10 نقاط قدمته إيران” ووصفه بأنه “أساس قابل للتفاوض”، لكن إيران نشرت لاحقاً قائمة من 10 نقاط تتضمن مطالب لا يمكن لواشنطن قبولها، مثل الاعتراف بسيطرة إيران على مضيق هرمز، ودفع تعويضات عن أضرار الحرب، ورفع جميع العقوبات، إضافة إلى نسخ أخرى تقر بحق إيران في تخصيب اليورانيوم.

في المقابل، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن ترامب كان يشير إلى خطة مختلفة “أكثر معقولية”. ولدى ترامب وفريقه مقترح من 15 نقطة لم يُكشف عنه بالكامل، لكنه يتضمن التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووي، وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب، وفرض قيود على قدراتها الدفاعية، وإعادة فتح مضيق هرمز.

هل ستنجح المحادثات؟

رغم الغموض، يعمل المسؤولون الأميركيون بسرعة للتحضير للمفاوضات، وقال فانس إن انسحاب إيران من المحادثات سيكون “أمراً غبياً لكن خيارهم”.

ورغم الخلافات، أعرب ترامب عن تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق سلام، بينما تؤكد وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن البلاد حققت “انتصاراً كبيراً” بصمودها أمام الهجمات وإجبار واشنطن على التفاوض. وحتى لو انعقدت المحادثات، فلا يزال من غير الواضح مدى قدرة الطرفين على جسر الفجوات خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة، بحسب مصادر مطلعة على مفاوضات وقف إطلاق النار.

وتشير المصادر إلى أن هذه الجولة تمهيدية كأول خطوة ضمن سلسلة مفاوضات مكثفة تهدف إلى وضع اتفاق طويل الأمد ينهى الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى