اخبار سياسية

إسبانيا تستمر في انتقاد ترامب وإسرائيل وتعلن إعادة فتح سفارتها في طهران

أعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إعادة فتح السفارة الإسبانية في طهران، وأصدر تعليماته لسفير بلاده بالعودة إلى طهران، في ظل تجدد الأمل في السلام.

واصل ألباريس انتقاد إسرائيل والولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، واتهم إسرائيل بانتهاك القانون الدولي من خلال غاراتها على لبنان التي أودت بحياة أكثر من 250 شخصاً، مع الإشارة إلى أن وقف إطلاق النار الأخير لم يحترم بالشكل المطلوب.

استنكرت مدريد الغارات الإسرائيلية على لبنان، ووصفتها بأنها تهدد الاستقرار الإقليمي وتخالف القانون الدولي، مؤكدة ضرورة الالتزام بالتعهدات الدولية والحد من التصعيد.

وصف ألباريس الصراع بأنه هجوم على الحضارة، واتهم دعاة الحرب بالسعي للعودة إلى أسوأ قيم التاريخ، مع لوم إسرائيل على تجاوز القانون الدولي والالتزامات المتعلقة بوقف إطلاق النار.

وعلى صعيد العلاقات الأمريكية الإسبانية، تزايدت فوارق المواقف بعد رفض مدريد مطلب ترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي لدول الناتو إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وتبادل بعض الشخصيات من حركة MAGA الدعوات بمعاقبة مدريد إذا استمرت المواقف الإسبانية.

استدعت إسبانيا وإيطاليا سفيري إسرائيل احتجاجاً على وقائع مرتبطة بقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وأبلغت مدريد بأن الجيش الإسرائيلي احتجز ظلماً أحد عناصر اليونيفيل.

رحب رئيس الوزراء سانشيز بوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه باكستان، إلا أنه قال إنه لن يشيد بمن أشعلوا الحرائق ثم عادوا لتقديم حلول بسيطة، ودعا إلى مراجعة الشراكات الأوروبية مع إسرائيل والعمل على إنهاء الإفلات من العقاب على الأعمال الإسرائيلية.

أغلق سانشيز المجال الجوي الإسباني أمام أي طائرة تشارك في الحرب، وتزايدت النقدية السياسية داخل إسبانيا تجاه الحرب، حيث أظهر الاستطلاع انخفاضاً في تأييد الحرب وارتفاع دعم الناخبين للحزب الاشتراكي بقيادة سانشيز.

وأشار كثير من المراقبين إلى أن الحكومة ستواصل متابعة التطورات الدولية وتدفع باتجاه حل سياسي يحترم القانون الدولي ويحمي المدنيين، مع استمرار النقاشات حول أمن أوروبا وسبل تعزيز الاستقلالية في مواجهة التحديات الإقليمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى