Telegraph: British Navy Tracks a Russian Frigate Escorting Oil Tankers in the English Channel

نشرت التلغراف تقريراً بعنوان “بوتين يسخر من ستارمر بسفينة حربية في القنال الإنجليزي” يشرح عبور ناقلتين روسيتين للنفط عبر القنال برفقة فرقة سفن صاروخية، وتبعتهما سفينة تابعة للبحرية الملكية لكنها لم تتخذ أي إجراء.
تفاصيل عبور ناقلات النفط الروسية والردود الدولية
وذكرت الصحيفة أن المرافقة تمت في 8 أبريل، وتبعتها أيضاً سفينة تابعة للبحرية الملكية لكنها لم تتدخل.
وأشارت الصحيفة إلى أن الناقلتين هما “يونيفرسال” و”إنيغما”، وتوجهتاه غرباً نحو مدينة بليموث الساحلية. وتقول الصحيفة إن “يونيفرسال” غادرت ميناء فيسوتسك الروسي في يناير الماضي، وهي تحمل نفطاً خاماً، وأدرجت هذه الناقلة في قائمة العقوبات البريطانية في يوليو 2025. أما ناقلة “إنيغما” فترفع علم الكاميرون وتتجه إلى تركيا، ويُعتقد أنها غادرت ميناء بريمورسك في مارس الماضي وهي خاضعة لعقوبات بريطانية منذ مايو من العام الماضي.
وفي اليوم نفسه، عبرت ناقلتان روسيتان أخريان مدرجتان على قائمة العقوبات القنال الإنجليزي، حيث أبحرت ناقلة “ديزرت كايت” التي ترفع علم غامبيا، وناقلة “كوساي” التي ترفع علم سيراليون، عبر المضيق في الاتجاه المعاكس.
وبحسب بيانات المحللين، فإن أكثر من 300 سفينة من ما يسمى بـ”أسطول الظل” الروسي عبرت المياه الإقليمية البريطانية منذ يناير الماضي. ويُقدَّر أن هذا الأسطول يضم نحو 700 سفينة، من بينها 544 سفينة تخضع لعقوبات بريطانية.
وسمح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في نهاية مارس الماضي، باحتجاز ناقلات روسية أثناء عبورها المياه الإقليمية للمملكة المتحدة. ويأمل ستارمر في أن تبدأ الناقلات في اختيار طرق أطول وأكثر تكلفة لتجنب الاحتجاز.
وقبل أيام، حذر السفير الروسي لدى بريطانيا أندريه كيلين من أن موسكو لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء التهديدات البريطانية المتعلقة بالملاحة البحرية.
وفي نهاية مارس الماضي، أشار نيكولاي باتروشيف مساعد الرئيس الروسي إلى أن الدول الغربية صعَّدت حربها ضد الأسطول التجاري الروسي بما يعرقل النقل البحري للبضائع والصادرات، وهو ما يهدد التجارة العالمية.
ردود الفعل الدولية
أكدت مفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كايا كالياس أن الاتحاد يرحب باحتجاز ناقلات النفط التي يعتبرها جزءاً من “أسطول الظل” الروسي.
وفي تصريحات منفصلة، دعا وزير الخارجية والتجارة الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو الاتحاد الأوروبي إلى الاقتداء بواشنطن وتخفيف العقوبات المفروضة على استيراد النفط الروسي. كما أضاف أن بلاده لا تقبل أن تظل أوروبا رهينةً لهذه القيود وتدعو لتخفيفها.




