انخفاض الإنتاج الصناعي الألماني يفوق التوقعات

تطورات الإنتاج والتجارة وتأثيرها في ألمانيا
انخفض الإنتاج بنسبة 0.3% مقارنة بشهر يناير 2026، وتضرر قطاعا البناء والسلع الاستهلاكية أكثر من غيرهما، ولم يتوقع سوى عدد قليل من الاقتصاديين حدوث هذا الانكماش.
سجلت الصادرات ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 3.6%، كما ارتفعت الواردات بنسبة 4.7%، متجاوزة توقعات المحللين بشكل واضح.
رغم هذه المؤشرات الإيجابية نسبياً في التجارة الخارجية، إلا أنها لا تكفي لطمأنة الأسواق بشأن تحقيق التعافي المنتظر، فارتفاع تكاليف الطاقة وحالة عدم اليقين بشأن الحلول طويلة الأمد يضغطان على ثقة الشركات ويحدان من آفاق النمو، حتى مع وجود وقف لإطلاق النار في الشرق الأوسط الذي يبعث بعض الأمل في تجنب مزيد من التصعيد.
وتتوقع المعاهد الاقتصادية الألمانية نمواً لا يتجاوز 0.6% خلال العام الحالي، وهو معدل أقل بكثير مما كان متوقعاً قبل أشهر قليلة.
وأشارت وزارة الاقتصاد إلى أن المؤشرات الأخيرة تعكس تباطؤاً في النشاط الصناعي خلال الربع الثاني، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، مؤكدة أن مسار الاقتصاد في الفترة المقبلة سيعتمد بدرجة كبيرة على تطورات الصراع في الشرق الأوسط.
المصدر: بلومبرغ.
أخبار مرتبطة وتطورات مرتبطة بالسوق
أعلنت الحكومة الألمانية من ناحية أخرى عن تحذير من توقعات مبالغ فيها بشأن انخفاض أسعار الوقود بعد هدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
تواصلت أسعار الوقود في ألمانيا بارتفاع رغم قاعدة الساعة 12.
أعلن نادي السيارات الألماني أن الديزل سجل مستويات قياسية جديدة لليوم السادس على التوالي، بينما اقترب سعر البنزين من الرقم القياسي المسجل في مارس 2022.
63% من الشركات الألمانية تتوقع تدهور الاقتصاد خلال الأشهر المقبلة، وفق نتائج مؤشر أرباب العمل الصادر عن الاتحاد الفيدرالي لروابط أرباب العمل، التي تظهر أن غالبية الشركات تتوقع تراجعاً في النشاط خلال الأشهر الستة المقبلة.




