هل تسعى الكويت لاسترداد وديعتها من مصر بسبب مضيق هرمز؟

ودائع الخليج في البنك المركزي المصري وآثارها على المدى القريب
تستعد مصر لسداد نحو 50 مليار دولار في عام 2026.
تمتلك الكويت وديعتين لدى البنك المركزي بقيمة 4 مليارات دولار، إحداهما يحين استحقاقها الشهر الجاري، والأخرى في سبتمبر المقبل.
منذ 12 عاماً، أودعت السعودية والكويت والإمارات ودائع لدى البنك المركزي المصري بهدف دعم احتياطي النقد الأجنبي ومساعدة مصر في تجاوز أزمتها الاقتصادية، وتواصلت مصراوي مع المركزي حول مصير الوديعة الكويتية وهل ستُجدد أم تُمدد، لكن لم điệnم استقبال رد حتى نشر هذا التقرير.
وبحسب بيانات البنك المركزي المصري، تمتلك السعودية ودائع متوسطة وطويلة الأجل بقيمة 5.3 مليار دولار يحين أجلها في أكتوبر المقبل.
فيما انتهت مصر من تسوية ودائع إماراتية متوسطة وطويلة وقصيرة الأجل بقيمة 11 مليار دولار خلال عام 2024، ضمن صفقة تطوير مشروع رأس الحكمة بإجمالي 35 مليار دولار. كما تحتفظ الدول الخليجية بودائع قصيرة الأجل، لكن المركزي لم يفصح عن قيمتها في تقريره الأخير.
وتوقع بعض المصرفيين أن الكويت قد تطلب استرداد وديعتها لدى مصر بسبب الأزمة المالية التي تمر بها حالياً على إثر توقف تجارة النفط نتيجة إغلاق مضيق هرمز، بينما يرى آخرون أنها قد تبقي على وديعتها خاصة مع زيادة احتمالات وقف الحرب ورغبة الولايات المتحدة في التوصل لاتفاق مع إيران.
وكان صندوق النقد الدولي قد كشف في تقريره الأخير أن الدول الخليجية تعهدت بالإبقاء على الودائع لدى المركزي حتى انتهاء أجل برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يدعمه قرض بقيمة 8 مليارات دولار. ومن المقرر انتهاء البرنامج بنهاية العام الجاري مع تنفيذ مصر كافة الإصلاحات المطلوبة.
المصدر: مصراوي




