تركيا تقترح خمسة مسارات نقل بديلة لتجاوز مضيق هرمز

تصريحات عمر بولاط حول مضيق هرمز ومسارات بديلة
ابدأ وزير التجارة التركي عمر بولاط كلامه في ندوة لغرفة التجارة والصناعة في فان بأن إغلاق إيران لمضيق هرمز خلال الحرب أدى إلى عواقب سلبية وخيمة، خصوصاً على قطاعي الطاقة والبتروكيماويات.
أوضح أن ذلك تسبب في التضخم وارتفاع تكاليف الاستيراد عالمياً وفي منطقتنا، كما تراجعت صادراتنا إلى دول المنطقة بنسبة 40% خلال شهر واحد.
وأضاف أن رغم الإغلاق، يمكن فتح طرق بديلة، مشيراً إلى أن حكومتنا تبذل جهوداً حثيثة لتحقيق هذا الهدف، وأن هذه البدائل تمثل خياراً مهماً للمنتجين والمستهلكين، خاصة في أوقات الأزمات.
ومن بين المسارات التي ذكرها بولاط الطريق البري عبر العراق وآخر عبر سوريا، إضافة إلى ممر السويس-البحر الأحمر الذي يجمع بين النقل البحري والبري، إضافة إلى ممر عمان وطريق رأس الرجاء الصالح عبر مياه جنوب أفريقيا.
وأشارت وسائل إعلام تركية إلى أن المسار الأخير يفضل عندما تكون المخاطر الأمنية مرتفعة، لأنه يتيح تجنب قناة السويس، إلا أنه يستغرق من 10 إلى 15 يوماً إضافياً ويزيد التكاليف.
وفي خضم التصعيد الأخير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران في 28 فبراير، وردت إيران على ذلك باستهداف إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تقريباً وتعطيل إمدادات النفط والغاز وارتفاع أسعار موارد الطاقة.




