كوريان إير تعلن حالة الطوارئ لمواجهة تحديات الوقود

أبلغ وو كي هون نائب رئيس شركة كوريان إير الموظفين عبر الشبكة الداخلية بأنه اعتباراً من أبريل سيتم الانتقال إلى نظام إدارة لمواجهة الأزمات.
وبموجب هذا النظام ستراجع الشركة هيكل النفقات وتخفض التكاليف غير الضرورية، كما ستعيد النظر في شبكة الوجهات من خلال تقليص الخطوط غير المربحة وتعديل عدد الرحلات.
إجراءات وتداعيات ارتفاع أسعار الوقود
وأشارت تقارير القطاع إلى أن شركات طيران كورية جنوبية أخرى اتخذت خطوات مماثلة، إذ أعلنت تي واي إير اعتماد النظام في 16 مارس، وتلتها آسيانا إيرلاينز في 25 مارس، والتي قامت فعلياً في 31 مارس بتقليل 14 رحلة ذهاباً وإياباً. وبذلك أصبحت كوريان إير ثالث شركة تعتمد النظام، وكانت تتوقع أن تتمكن من الصمود لفترة أطول دون هذه الإجراءات مقارنة بآسيانا، لكن استمرار الصراع في الشرق الأوسط دفعها إلى تسريع الاستجابة.
وأكّد وو كي هون أن سعر وقود الطائرات في أبريل من المتوقع أن يصل إلى نحو 450 سنتاً للغالون، وهو أعلى بكثير من التقدير المدرج في خطة الأعمال والبالغ 220 سنتاً.
وأضاف: إذا استمرت الأسعار المرتفعة للوقود فقد يؤثر ذلك بشكل كبير على تنفيذ الخطة السنوية للشركة.
ووفق بيانات القطاع، بلغ متوسط سعر نفط دبي لهذا الشهر نحو 129 دولاراً للبرميل، بينما وصل سعر وقود الطائرات إلى نحو 194 دولاراً، علماً أن تكاليف الوقود عادة ما تشكل نحو 30% من إجمالي نفقات شركات الطيران.
كما يتزامن ارتفاع أسعار النفط مع قوة الدولار مقابل الون الكوري، ما يزيد من الضغوط المالية على شركات الطيران، نظراً لأن النفقات الرئيسية مثل تأجير الطائرات وأعمال الصيانة تدفع بالدولار.
وأكد وو كي هون أن هذه الإجراءات لا تهدف فقط إلى خفض التكاليف على المدى القصير، بل أيضاً إلى تعزيز هيكل الأعمال ووضع أساس لنمو مستقر.
في الوقت نفسه، تقوم عدة شركات طيران منخفضة التكلفة، منها جين إير وإير بوسان وإير سيول وإير بريميا، بتقليل عدد الرحلات اعتباراً من أبريل، في محاولة للحد من الخسائر.
المصدر: نوفوستي.
ترشيد الطاقة في كبرى الشركات الكورية الجنوبية بلغ أيضاً حدّاً، إذ اتخذت سامسونغ ومجموعة إس كي إجراءات لتوفير الطاقة شملت إطفاء الأضواء وتحديد أوقات وصول الموظفين، للتخفيف من آثار اضطراب إمدادات الوقود من الشرق الأوسط.




