اخبار سياسية

مع التلويح بهجوم بري على إيران.. الحشد الأميركي في الشرق الأوسط يتخطى عتبة 50 ألف جندي

تصعيد عسكري في الشرق الأوسط وفق تقارير نيويورك تايمز

رفع عدد القوات الأمريكية العاملة في المنطقة إلى أكثر من 50 ألف جندي، بإرسال نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأميركية إضافة إلى عدد مماثل من البحارة إلى منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يشير إلى زيادة بنحو 10 آلاف جندي عن المعتاد في سياق الحرب المستمرة ضد إيران.

ولا يشمل هذا الرقم نحو 4500 جندي كانوا على متن حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R. Ford التي واجهت أعطال متعددة، بما في ذلك حريق في غرفة الغسيل، الأمر الذي أقضى بانسحابها من المنطقة والاتجاه إلى جزيرة كريت ثم الوصول إلى كرواتيا، وما زالت وجهتها التالية غير واضحة.

يذكر أن نحو 40 ألف جندي أميركي عادةً ما يتواجدون في القواعد العسكرية وعلى متن سفن في المنطقة، لكن التصعيد الحالي رفع هذا العدد إلى ما يتجاوز 50 ألف جندي، وفق مسؤول عسكري أميركي.

أمرت وزارة الدفاع الأمريكية بإرسال نحو 2000 جندي من الفرقة (82) المحمولة جواً إلى الشرق الأوسط، لإتاحة خيارات عسكرية إضافية أمام الرئيس، وفق ما نقلته نيويورك تايمز.

لم يُعلن رسمياً مكان وجود قوات المظليين، لكن المصادر أشارت إلى أنها ستكون ضمن مدى سريع للوصول إلى إيران، مع احتمال تنفيذ مهمة للسيطرة على جزيرة خرج كمركز تصدير نفطي رئيسي لإيران، أو المشاركة في عمليات برية أخرى بالتنسيق مع قوات مشاة البحرية.

وحذر خبراء عسكريون من أن وجود 50 ألف جندي، ومع غلبة جزء كبير منهم في البحر، يعد عدداً ضئيلاً لأي عملية برية واسعة النطاق، مبرزين أن إسرائيل استخدمت أكثر من 300 ألف جندي في حروبها، بينما كانت عملية غزو العراق في 2003 تبدأ بنحو 250 ألف جندي.

وأشاروا إلى أن احتلال إيران أو فرض السيطرة عليها باستخدام 50 ألف جندي أمر غير قابل التنفيذ بالنظر إلى حجمها وتعقيدها وتسليحها، وفق تقديرات مستندة إلى آراء خبراء نقلتها نيويورك تايمز.

منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، واصلت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات واسعة استهدفت قادة إيرانيين ومواقع حيوية، وهو ما أثار مخاوف من تصعيد إضافي في الشرق الأوسط وتسبب في تعطيل حركة الملاحة وتذبذب أسواق الطاقة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى