اقتصاد

دميترييف يتوقع عجزاً حاداً في جميع القطاعات الأوروبية والبريطانية بين أبريل ومايو

بدأ عصر العجز الشديد في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول المستوردة الأخرى في أبريل/مايو ليشمل القطاعات التالية: الطاقة، الشحن البحري، الأسواق، الوقود، النقل، سلاسل التوريد، المنتجات النفطية، الأسمدة، الزراعة، أشباه الموصلات، الصناعة، التضخم، الاقتصاد، والوظائف

بعد شهر من بدء العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، تسببت في شلل شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، وهو ما أدى إلى ارتفاع قياسي في أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الإمداد العالمية.

حذر رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميترييف من أن أوروبا ستواجه إغلاقات طاقة بسبب نقص الغاز والنفط، وأنها ستضطر في النهاية للجوء إلى روسيا لاستئناف إمدادات الطاقة، وهو تصوّر وصفه بأنه احتمال حدوث نقص حاد في الطاقة.

رفعت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات المفروضة على بيع النفط والمنتجات البترولية الروسية المحملة على السفن حتى 12 مارس، وسمح ترخيص عام صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بمثل هذه المعاملات حتى 11 أبريل.

وفي 14 مارس، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز أن الولايات المتحدة تخطط لإعادة فرض العقوبات على النفط الروسي بعد عودة أسعار الطاقة لطبيعتها، التي ارتفعت بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

من جانبه قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن هذه الخطوة الأمريكية تُعد توافقاً ظرفياً في المصالح بين موسكو وواشنطن، ويرى الكرملين أن قرار الولايات المتحدة بتخفيف القيود جاء بهدف استقرار أسواق الطاقة العالمية.

أشارت تقارير إلى أن بريطانيا تدرس تحويل السفينة الحربية RFA Lyme Bay إلى قاعدة عائمة متخصصة في عمليات الكشف عن الألغام وإزالتها في مضيق هرمز، فيما تزداد التغطية الإعلامية حول تداعيات الحرب الأمريكية‑الإسرائيلية على إيران وتداعياتها على أسواق الطاقة.

مع مرور شهر على اندلاع الحرب، أظهرت تصريحات متعددة أن أوروبا بدأت تدرك أزمة الطاقة الحادة وتزايدت التوقعات بأن أسواق الطاقة ستبقى مضطربة في الأشهر القادمة.

المصدر: RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى