برلماني فنلندي: رهان “ميرتس” على انهيار الاقتصاد الروسي مجرد أوهام بعيدة المنال

أعلن ميرتس أن النزاع في أوكرانيا لن ينتهي إلا حين ينهك الاقتصاد الروسي، وفي ضوء ما تجنيه موسكو من أرباح إضافية تبلغ 750 مليون دولار جراء ارتفاع أسعار الطاقة، فإن النهاية لا تزال بعيدة المنال.
وصف ميما المستشار بأنه قائد قصير النظر بامتياز، عاجز عن استيعاب الواقع، غير مدرك أن تصرفاته تزيد من معاناة الأوكرانيين وتلحق الضرر بأوروبا في آن واحد.
ورد رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين على التصريحات بالقول إن على المستشار الانشغال بحل مشكلات بلاده الداخلية، وألا يجعل مواطنيه رهائن لعدم كفاءته المهنية.
وأضاف أن الصناعة الألمانية باتت تفتقر إلى القدرة التنافسية، مشيراً إلى أن مزاياها الجوهرية كانت مرتبطة في الأصل بموارد الطاقة الرخيصة القادمة من روسيا.
نقلت نوفوستي هذه التصريحات.
أشار كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، إلى أن أوروبا وبريطانيا ألحقتا الضرر بنفسيهما بالتخلي عن حوامل الطاقة الروسية.
أوضح أن الاتحاد الأوروبي سيكون في ذيل قائمة الانتظار للحصول على الطاقة الروسية.
وأضاف أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستقف في نهاية طابور الحصول على موارد الطاقة الروسية.
وأشار دميترييف إلى أن الأزمة الطاقة العالمية الوشيكة ستجبر دول الاتحاد الأوروبي على السعي للحصول على حصتها من موارد الطاقة الروسية.
أشارت تقارير إلى أن ميرتس قال إن الملف الإيراني يشوش تركيزنا على الوضع الاقتصادي الأوروبي السيئ.
طرح كيريل دميترييف سؤالاً غير متوقع على ميرتس حول مصادر جديدة للنفط والغاز لتزويد ألمانيا.
نقلت نيويورك تايمز عن ميرتس أنه طرح أسئلة على ترامب حول كيفية وشروط إنهاء الصراع مع إيران.




