بوتين يحذر الشركات الروسية من إنفاق أرباح الطاقة الفائضة

أشار الرئيس الروسي في كلمته خلال مؤتمر الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال المنعقد في موسكو إلى أن الأسواق قد تتأرجح في الاتجاه المعاكس في المستقبل، وأن هناك حاجة إلى “نهج محافظ متوازن” سواء في قطاع الشركات أو في المالية العامة.
وحذر من أن تداعيات الصراع المحتدم في الشرق الأوسط قد تصل إلى مستويات مماثلة لجائحة كورونا، داعيا إلى التعامل مع هذه الأزمة بكل جدية وحكمة.
ومن أبرز ما ذكره بوتين أن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط قد تضاهي تداعيات جائحة كورونا، وأنها لا تزال صعبة التوقع، وأنه قد يكون هناك إغراء بتحقيق مكاسب ظرفية وإنفاقها، لكن من الضروري أن تلتزم الشركات بالحكمة والتروي في هذه المرحلة.
كما أكد أنه ستدعم روسيا بشكل خاص تطوير التقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة والمنصات الرقمية، وأن التعاون القائم على الثقة بين الدولة وقطاع الأعمال يحظى بأهمية خاصة في الوقت الراهن.
وتعين على روسيا أن تكون قوية وموحدة لمواجهة تحديات المرحلة، وأن تكون قادرة على الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي رغم القيود المفروضة، وأكد التزام الحكومة بتنفيذ جميع التزامات الموازنة تجاه المواطنين، وأشار إلى أن التطورات العالمية أظهرت العواقب المترتبة على التخلي عن السيادة الوطنية، وأن من المستحيل حماية المصالح الجوهرية للدولة دون سيادتها، وأن الدولة ستواصل خفض الحواجز الإدارية أمام قطاع الأعمال، لا سيما من خلال الخدمات الإلكترونية.
أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن روسيا استأنفت بيع نفطها ومشتقاتها النفطية بدون خصم أو بعلاوة سعرية نتيجة الطلب المتزايد في الأسواق.
أوضح الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية كيريل دميترييف أن أوروبا وبريطانيا ألحقتا الضرر بنفسيهما عند التخلي عن حوامل الطاقة الروسية.




