المفوضية الأوروبية تؤجل إعلان خطة لحظر النفط الروسي

تؤكد المسؤولة أن التخطيط دائماً يكون استرشادياً، بما في ذلك قائمة المبادرات التي ننشرها دورياً، ولا يوجد موعد جديد يمكن الإعلان عنه في الوقت الحالي.
وأوضحت أنها ما زالت ملتزمة بتقديم هذا الاقتراح، وأن رئيسة المفوضية أوضحت أن العودة لاستيراد الطاقة الروسية ستكون خطأً استراتيجياً.
تطورات المقترحات والتصريحات
وكانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت سابقاً عزمها تقديم مقترح تشريعي في بداية عام 2026 بهدف حظر استيراد النفط الروسي في أقرب وقت ممكن، على ألا يتجاوز الموعد النهائي نهاية عام 2027.
ويأتي هذا الترتيب في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية ارتفاعاً قياسياً، حيث قفزت أسعار خام برنت بنحو 55% منذ بداية مارس لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، وارتفعت أسعار الغاز في البورصات الأوروبية بنحو 67% خلال الفترة نفسها، وسط التصعيد في الشرق الأوسط وإغلاق فعلي لمضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات الخليج.
من جانب موسكو، أكدت السلطات أن الغرب ارتكب خطأً جسيماً بالإعراض عن شراء الموارد الروسية، محذرة من أن أوروبا ستقع في تبعية أقوى للطاقة وبأسعار أعلى، وأن الدول التي تخلت عن الطاقة الروسية ستواصل شراء الفحم والنفط والغاز عبر وسطاء وبأسعار مرتفعة.
ودعا رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميترييف رئيسة المفوضية الأوروبية إلى الاعتراف بأخطاءها الفادحة والحمقاء علناً.
وحذر من أن الاتحاد الأوروبي قد يخسر أكثر من ثلاثة تريليونات يورو بسبب تدابيره ضد قطاع الطاقة الروسي.
تداعيات السوق والغذاء
ارتفعت أسعار النفط اليوم مع تزايد مخاطر الإمدادات، بعد نفي إيران إجراء محادثات مع الولايات المتحدة خلافاً لتصريحات ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق.
حذر دميترييف من أن العالم يواجه أزمة غذائية محتملة نتيجة استمرار التذبذبات في أسواق الأسمدة وتداعيات الأزمات العالمية.
تأثيرات إقليمية إضافية
تشير تقارير إلى أن مصر من الدول الأكثر تضرراً من انعكاسات الحرب في المنطقة وآثارها على سوق الطاقة والاستقرار العالمي.




