اقتصاد

العراق يعلن القوة القاهرة على حقول النفط الأجنبية عقب تعطل مضيق هرمز

أحداث حول مضيق هرمز وتأثيرها على النفط العراقي

أعلنت وزارة النفط العراقية أن الاضطرابات في مضيق هرمز أدت إلى تعذر ترشيح الناقلات من جانب الشركاء الدوليين رغم استعداد شركة سومو للتحميل.

أعلنت الوزارة القوة القاهرة “كإجراء احترازي” اعتباراً من 3 مارس/آذار 2026 مع وقف كامل للإنتاج في مناطق الامتياز المشمولة من دون التزامات تعويض، على أن يخضع الخفض للمراجعة الدورية وتُجرى محادثات عاجلة لتحديد العمليات الأساسية والتكاليف وعدد العاملين خلال هذه الفترة.

إجراءات وخفض الإنتاج في العراق

وفي بيان منفصل، أكد وزير النفط حيان عبد الغني خفض إنتاج شركة نفط البصرة إلى نحو 900 ألف برميل يومياً من 3.3 مليون برميل يومياً، بعد توقف الصادرات من الموانئ الجنوبية، موضحاً أن الكميات المنتجة ستوجه لتشغيل المصافي المحلية.

وتتوقع الحكومة أن يزداد الضغط على المالية العامة التي تعتمد إلى النفط لتغطية معظم الإنفاق العام وأكثر من 90% من الإيرادات بسبب هذا الخفض والإغلاق المؤقت.

أبعاد عسكرية واقتصادية في المنطقة

وتأتي التطورات في ظل توسع الحرب الأمريكية‑الإسرائيلية على إيران إلى دول الجوار، مع رد طهران بضرب أهداف في إسرائيل وبعض دول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية، إضافة إلى هجمات إسرائيلية جديدة في لبنان بعد إطلاق صواريخ من جانب حزب الله، ما يزيد المخاطر على أمن الممرات البحرية وأسواق الطاقة العالمية.

مواقف إيرانية واستعدادات دولية

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوكالة كيودو اليابانية أن إيران مستعدة للسماح للسفن اليابانية بالمرور عبر مضيق هرمز.

تدرس واشنطن استراتيجيات لتأمين أو استخراج المواد النووية الإيرانية، وفق تقارير، وتكشف تقارير أخرى أن الولايات المتحدة تسمح مؤقتاً بتسليم النفط الإيراني العالق في البحر لتخفيف ارتفاع الأسعار.

أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية ترخيصاً مؤقتاً يسمح بموجبها بتسليم وبيع النفط والمنتجات المشتقة المحملة على السفن ذات المنشأ الإيراني، كخطوة تهدف إلى زيادة عرض النفط العالمي.

إجلاء وتوترات إضافية

أعلنت بولندا إجلاء قواتها من العراق بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.

تشير تقارير إلى أن الحرب في الشرق الأوسط قد تجمع الخصوم الدوليين مثل الصين والهند والولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى