اقتصاد

المصرف المركزي الروسي يوضح أسباب تراجع الروبل

التأثير المحتمل لارتفاع الإيرادات على العملة والاقتصاد

يظهر أن ارتفاع الإيرادات قد يدعم العملة الوطنية، إلا أن هذا التأثير قد يكون مؤقتاً، إذ ينعكس ارتفاع الإيرادات في دعم العملة الوطنية، بينما قد يؤدي لاحقاً إلى تراجع الطلب على صادرات روسيا إذا أثر الصراع سلباً على الاقتصاد العالمي، وهو ما قد يزيد الضغوط التضخمية.

أسباب تراجع الروبل وفق نابيولينا

وذكرت نابيولينا أن التراجع الحالي في قيمة الروبل يعود إلى عاملين رئيسيين: أولهما انخفاض أسعار النفط في يناير وفبراير، فآثار هذه الأسعار على إيرادات العملة الأجنبية تظهر بعد نحو شهرين، وهو ما يجعل الأسواق تشهد حالياً نتائج هذا الانخفاض.

أما العامل الثاني فهو تعليق العمل بقاعدة الميزانية التي تسمح في الظروف العادية ببيع العملات الأجنبية من صندوق الثروة الوطني لتعويض تأثير انخفاض أسعار النفط، وهو ما لم يحدث في الفترة الأخيرة، مما ساهم في ضعف الروبل.

سياسة المركزي والتضخم

وأكدت في الوقت نفسه أن البنك المركزي الروسي يواصل تنفيذ سياسة نقدية متوازنة وتدريجية، بهدف خفض معدل التضخم إلى مستوى 4% وتثبيته بالقرب من هذا الهدف على المدى الطويل.

قرار خفض الفائدة وتأثيره

وفي وقت سابق اليوم، أعلن المركزي الروسي خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 15% سنوياً. جاء القرار متوقعاً على نطاق واسع من قبل الأسواق والخبراء، ما ساهم في استقرار تعاملات الروبل عقب الإعلان.

وأشار المركزي إلى أنه سيقوم بتقييم جدوى إجراء مزيد من التخفيضات على سعر الفائدة الرئيس في الاجتماعات المقبلة، وذلك بناء على استدامة تراجع التضخم، وديناميكيات التوقعات التضخمية، وتقييم المخاطر الناجمة عن الظروف الخارجية والداخلية.

أداء الأسواق بعد القرار

ارتفاع بورصة موسكو صعد في تعاملات ما بعد الظهر اليوم الجمعة، مدفوعاً بقرار المركزي الروسي خفض سعر الفائدة الرئيسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى