ترمب وروبيو يحثّان على قيادة جديدة في كوبا فيما تتفاقم أزمة الكهرباء

الإجراءات الأمريكية تجاه كوبا وتطورات الأزمة
تعهّد ترمب باتخاذ إجراءات وشيكة ضد الحكومة الاشتراكية في كوبا، بما في ذلك تعيين قادة جدد، في خطوة تعمّق الأزمة التي تعاني منها هافانا، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.
وفي 8 يناير، بعد يوم من فرض ترمب عقوبات على فنزويلا ووقف صادرات النفط إليها، قال ترمب ومسؤول الخارجية ماركو روبيو إن الإدارة الأميركية ترى في كوبا الدولة التالية التي يمكن توسيع نفوذها فيها.
وأوضح ترمب حينها أن كوبا في وضع سيئ جداً و”سنتخذ إجراءً ما تجاهها قريباً جداً”. أما روبيو، وهو كوبي الأصل، فدعا إلى تغيير جذري في اقتصاد الحكومة والسلطة، قائلاً إن ما أُعلن بالأمس ليس كافياً ولن يصلح الوضع.
وأشار مسؤول أميركي ومصدر مطّلع على المحادثات إلى أن الإدارة تسعى إلى تنحية الرئيس ميجيل دياز كانيل أثناء استمرار المفاوضات مع هافانا، في حين يلاحظ كثير من الكوبيين أن لدى كانيل نفوذاً محدوداً مقارنةً براؤول كاسترو وعائلته.
وطالبت الإدارة الكوبية بالإفراج عن السجناء السياسيين والتحرك نحو التحرر السياسي والاقتصادي مقابل رفع العقوبات، كما أشار ترمب إلى احتمال “الاستيلاء ودياً” على السلطة في كوبا.
وألقى النظام الحاكم باللوم في مشاكله على الحصار الأميركي للطاقة، بعد أن حذر ترمب في يناير من فرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.
وبدأت الكهرباء بالعودة تدريجياً إلى المستشفيات وبعض المنازل بعد ظهر الثلاثاء، مع تحذير من احتمال انهيار الشبكة من جديد. وقالت وزارة الطاقة والمناجم الكوبية إن الشبكة عُدت جزئياً في بينار ديل ريو غرب البلاد ومقاطعة هولجين شرقيها، مع تشغيل أنظمة مصغرة في مناطق متفرقة.
وعلى الرغم من أن كوبا تنتج حوالي 40% من نفطها وتولد جزءاً من الكهرباء، لا تزال الشبكة المتهالكة غير كافية لتلبية الطلب، ما يجعلها عرضة للانهيار المتكرر.




