تراجع معظم بورصات الخليج

تطورات أسواق الخليج وتداعيات الحرب
تراجع مؤشر دبي 2.5%، متأثراً بانخفاض سهم إعمار العقارية 4.9% وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.7%. وخسر المؤشر أكثر من 18% منذ بداية الصراع، مما يخفض قيمته السوقية إلى 843.25 مليار درهم (229.61 مليار دولار). وقالت سيتي غروب اليوم إنها ستبقي معظم فروعها ومكاتبها في الإمارات مغلقة حتى إشعار آخر بعدما أغلقتها الأسبوع الماضي مؤقتاً، وذلك في أحدث مؤشر على تأثر القطاع بحرب إيران.
وخسر المؤشر في أبوظبي 0.2% متأثراً بانخفاض سهم الدار العقارية 3.5%. وانخفضت القيمة السوقية لبورصة أبوظبي إلى 771.9 مليار دولار، بتراجع قدره 77.2 مليار دولار تقريباً عن مستويات ما قبل الصراع.
وفرضت بورصتا دبي وأبوظبي حداً أدنى مؤقتاً بنسبة خمسة بالمئة على انخفاض أسعار الأوراق المالية المدرجة، وعلقتا التداول يومي 2 و3 مارس آذار كإجراءات أوسع نطاقاً للحد من التقلبات والحفاظ على استقرار السوق.
وفي السعودية، صعد المؤشر الرئيسي 0.6%، مدفوعاً بارتفاع سهم البنك الأهلي السعودي بنسبة 1.1%، وهو أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول.
وقال الباحث في شركة بيبرستون أحمد عسيري إن تباين أداء أسواق الأسهم في منطقة الخليج يزداد لأن الصراع في المنطقة أدى إلى إعادة تقييم سريعة للمخاطر وسط استمرار أحجام التداول الكبيرة. وأضاف أن العوامل الأساسية في قطاع الطاقة لا تزال المحرك الرئيسي للسوق، وتظهر تحركات الأسعار أن السوق في مفترق طرق مع تعرض ثقة المستثمرين لاختبار بفعل تغير الوضع الأمني في الممرات البحرية الحيوية.
كما تراجع سهم أرامكو السعودية العملاقة للنفط 0.2%. وانخفض المؤشر القطري 1.2% مع خسارة بنك قطر الوطني 2%. وهبط المؤشر في سلطنة عمان 0.7%، ونزل المؤشر في البحرين 1.8%، وخسر المؤشر في الكويت 0.4%.
وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.6% مع انخفاض معظم الأسهم المدرجة عليه.
(الدولار = 3.6726 درهم إماراتي)




