ترامب يجدد دعوته لتأمين مضيق هرمز بمشاركة دولية وجهد جماعي

دعوة ترمب وتعاون دولي لأمن مضيق هرمز
دعا ترمب الدول التي تحصل على نفطها عبر مضيق هرمز إلى تحمل مسؤولية تأمين الممر البحري، قائلاً عبر Truth Social إن الولايات المتحدة هزمت إيران ودمرتها عسكرياً واقتصادياً وبكل الطرق، وأكد أن حماية حركة الملاحة يجب أن تكون جهداً جماعياً، وأن واشنطن ستساعد وتنسق مع الدول المعنية حتى تسير الأمور بسرعة وسلاسة وبشكل جيد.
وأضاف أن هذه الخطوة كان ينبغي أن تكون دائماً جهداً جماعياً، والآن ستكون كذلك، موضحاً أن هذا التعاون سيجمع العالم نحو الانسجام والأمن والسلام الدائم.
مباحثات بريطانية حول الأمن
وفي سياق متصل، أعرب ترمب عن أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى سفناً إلى المنطقة، مضيفاً أنه في الوقت نفسه ستشن الولايات المتحدة ضربات عنيفة على طول الساحل وتستهدف القوارب والسفن الإيرانية وتغرقها.
قالت وزارة الدفاع البريطانية إنها تجري حالياً مناقشات مع الحلفاء والشركاء بشأن مجموعة من الخيارات لضمان أمن الشحن في المنطقة.
ألغام وخطط كشف بريطانية وفرنسية
وتتصاعد المخاوف من احتمال زرع إيران ألغاماً بحرية تعوق مرور ناقلات النفط والسفن الحربية عبر المضيق، وتتصاعد تقارير إلى أن إيران قد تمتلك عدداً كبيراً من الألغام البحرية، وتذكر تقارير دفاعية أن واشنطن تقدر وجود أكثر من خمسة آلاف لغم بحري.
وذكرت مصادر أن أحد الخيارات قيد الدراسة يتمثل باستخدام طائرات مسيرة مخصصة لاكتشاف الألغام البحرية، تدار من المجموعة البحرية البريطانية المعنية بمواجهة الألغام والتهديدات البحرية في المنطقة، وتعمل على كشف إشارات صوتية أو مغناطيسية تصدرها السفن لتفجير الألغام بعيداً عن السفن.
وتملك بريطانيا أربع أنظمة من هذا النوع هي Wilton وSweep وSeaCat وMMCM، وهي قيد التشغيل أو التطوير، إضافة إلى سبع سفن متخصصة في كشف الألغام وإزالتها، لكن أربعاً منها غير متاحة لتنفيذ عمليات فورية. وتنشر البحرية الفرنسية نحو اثنتي عشرة سفينة، بما فيها مجموعة حاملة طائرات، في البحر المتوسط والبحر الأحمر وربما مضيق هرمز في إطار دعم الحلفاء المهددين بالتهديد.
أمن هرمز مقابل النفط من خرج
وهاجم ترمب الجمعة جزيرة خرج مهدداً باستهداف البنية التحتية النفطية في الجزيرة إذا استمرت إيران بمهاجمة السفن في مضيق هرمز. وأرفق إنذاره منشوراً قال فيه إن الولايات المتحدة دمرت تماماً أهدافاً عسكرية على الجزيرة، وهي مركز تصدير نحو تسعين في المئة من الشحنات النفطية الإيرانية وتقع على نحو 483 كيلومتراً شمال غربي المضيق.
وقالت القيادة المركزية الأميركية السبت إن القوات الأميركية شنت ضربة دقيقة واسعة النطاق على جزيرة خرج في الليلة الماضية، وأعلنت أن القوات دمرت أكثر من 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً في الجزيرة مع الحفاظ على البنية التحتية النفطية.
وتراقب الأسواق أي مؤشر على أن الضربات ألحقت أضراراً بشبكة الأنابيب والمحطات وخزانات التخزين في الجزيرة، وهذا قد يضيف ضغوطاً على العرض العالمي في سوق يتسم بالتقلب.




