اخبار سياسية

الجيش اللبناني: طائرة إسرائيلية ألقت منشورات تدعو إلى تجنيد عملاء فوق بيروت

الجيش اللبناني يعلن عن منشورات إسرائيلية فوق بيروت

أوضح الجيش اللبناني أن طائرة إسرائيلية ألقت منشورات ورقية فوق مدينة بيروت تضمنت رمزاً ثنائياً (رابط QR) يعود إلى تطبيق واتساب ورابطاً آخر إلى منصة فيسبوك، للتواصل مع وحدة الاستخبارات البشرية “الوحدة 504” في الجيش الإسرائيلي المعنية بتجنيد العملاء.

وحذرت قيادة الجيش المواطنين من خطورة مسح الرمز والدخول إلى هذه الروابط لما ينطوي عليه من مسؤولية قانونية وخطر أمني، إضافةً إلى احتمال خرق الهواتف الخلوية والوصول إلى البيانات الشخصية.

وأفادت بأن هذه المنشورات تأتي في ظل الاعتداءات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية.

الوضع الإنساني والدولي

وقالت منظمة الإغاثة الجمعة إن أكثر من ثُمن أراضي لبنان بات خاضعاً لأوامر إسرائيلية تطالب السكان بمغادرة منازلهم، وفي حين أفادت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بأن القوات البرية الإسرائيلية تقوم بعمليات توغل وإقامة حواجز على الطرق.

وقال المجلس النرويجي للاجئين إن أوامر الإجلاء في جنوب لبنان وأجزاء من بيروت تغطي الآن نحو 1470 كيلومتراً مربعاً، أي 14% من مساحة لبنان.

وقالت مورين فيليبون مديرة المجلس النرويجي للاجئين في لبنان: “توسعت أوامر الإخلاء الجماعي لتشمل مساحات جغرافية واسعة، غالباً ما تتطلب الانتقال الفوري، مما يخلق حالة من الذعر والخوف في المجتمعات المحلية خشية أن تكون الضربات وشيكة، حتى عندما لا تكون كذلك”.

تصريحات الرئاسة والمبادرة التفاوضية

وأبلغ الرئيس اللبناني جوزاف عون الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش خلال لقائهما في بيروت بضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتحقيق وقف إطلاق النار للبحث في الخطوات التالية في مبادرته للتفاوض.

وطلب عون من جوتيريش الاهتمام بشؤون النازحين الذين يقدر عددهم بـ800 ألف نسمة، وأعرب عن تقديره لوقوف الأمم المتحدة إلى جانب لبنان ودعمها الدائم، مع التأكيد أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية سيؤثر على الاستقرار في المنطقة.

وأوضح عون أنه أبدى استعداده للتفاوض، لكن حتى الآن لم نتلق ردّاً من الطرف الآخر، مع التأكيد على أهمية دعم المجتمع الدولي للبنان في هذه المرحلة الدقيقة.

وأصدر بيان الرئاسة بأن جوتيريش أعرب عن تضامنه الكامل مع الشعب اللبناني ودعا بقوة حزب الله وإسرائيل إلى وقف إطلاق النار ووقف الحرب. كما أضاف أنه لتمهيد الطريق لإيجاد حل يتيح للبنان أن يكون بلداً مستقلاً وله سيادة كاملة على أراضيه، يجب أن تكون للسلطة الحق الحصري في فرض الأمن. وتابع: “الوقت لم يعد للمجموعات المسلحة، إنه وقت الدولة القوية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى