اقتصاد

دميترييف: واشنطن أقرت بأن استقرار أسواق الطاقة لا يمكن تحقيقه بدون روسيا

التحديثات الأمريكية وتخفيف القيود

أعلن دميترييف، في منشور على قناته بتطبيق تلغرام اليوم الجمعة، أن سكوت بيسنت أعلن تخفيف القيود المفروضة على شراء الهند النفط الروسي، كما أُعلن عن رفع جميع القيود عن نحو 100 مليون برميل من النفط الروسي الموجود حالياً في مرحلة النقل في البحار.

وأشار إلى أن المعلومات الرسمية ظهرت على موقع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة، وتبيّن السماح ببيع النفط الخام والمنتجات النفطية الروسية المحملة على السفن حتى 12 مارس الجاري.

وأضاف أن أزمة الطاقة المتفاقمة تجعل المزيد من تخفيف القيود على مصادر الطاقة الروسية أمراً لا مفر منه، رغم معارضة جزء من البيروقراطية في بروكسل.

وأكد أن الولايات المتحدة تعترف عملياً بأن سوق الطاقة العالمية لا يمكنها البقاء مستقرة بدون النفط الروسي.

ترخيص عام لزيادة المعروض وتداعياته

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن ترخيصاً عاماً صدر حتى 11 أبريل المقبل يسمح ببيع النفط الروسي الخام والمنتجات النفطية من السفن الموجودة حالياً في البحر، في خطوة تهدف إلى زيادة المعروض العالمي.

وأوضحت الوزارة أن الترخيص الجديد يأتي في إطار جهود الإدارة الأمريكية لمواجهة نقص الإمدادات الناتج عن التصعيد في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، عبر السماح للدول بشراء النفط الروسي الموجو حالياً في البحر.

وأشار دميترييف إلى أن عدداً من الدول بدأ تدرك الدور المحوري للنفط والغاز الروسيين في الاقتصاد العالمي.

وتوقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ألا تصل أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل، كما استبعد احتمال تخفيف العقوبات المفروضة على روسيا.

وأشار دميترييف إلى أن عدداً من الدول بدأ يدرك الدور المحوري للنفط والغاز الروسيين في الاقتصاد العالمي.

وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن دول الخليج اضطرت إلى خفض إنتاجها بنحو 10 ملايين برميل يومياً بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى