اقتصاد

روسيا تصرف تعويضات للسياح عن الرحلات الملغاة إلى الشرق الأوسط

التعويضات للمسافرين المتضررين ودعم قطاع السياحة

أعلن رئيس الوزراء الروسي ميشوستين خلال اجتماع حكومي أن التعويضات ستشمل الأشخاص الذين كانوا يخططون للسفر خلال الفترة من 28 فبراير إلى 31 مارس من العام الجاري عبر شركات السياحة الروسية، وسيتم تمويلها من صندوق المسؤولية المهنية المخصص لهذه الغاية.

أشار إلى أن المجال الجوي أغلق في عشر دول منذ نهاية فبراير: الإمارات العربية المتحدة، البحرين، إسرائيل، العراق، إيران، قطر، الكويت، عمان، السعودية وسوريا، وهو ما أدى إلى احتجاز آلاف المسافرين الروس في تلك الدول واضطرار شركات الطيران إلى تنظيم رحلات إجلاء خاصة لإعادتهم إلى البلاد.

قال إن شركات الرحلات السياحية الروسية ستتولى إعداد الوثائق اللازمة الخاصة بالتعويضات بهدف تسريع الإجراءات وتخفيف الأعباء الإدارية عن المواطنين المتضررين.

كما أعلن عن منح هذه الشركات مهلة إضافية لسداد مساهماتها في صندوق المسؤولية المهنية، إذ تم تأجيل الموعد من 15 أبريل إلى 15 يونيو من العام الحالي.

وأوضح أن القرار يهدف إلى دعم قطاع السياحة الروسي ومساعدة عشرات الآلاف من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم عالقين في الخارج أو ألغيت رحلاتهم بسبب التصعيد العسكري في المنطقة.

إغلاق المجال الجوي والإجلاء وخطط الرحلات

وتأتي هذه الإجراءات في سياق إغلاق المجال الجوي في عشر دول منذ نهاية فبراير، ما أدى إلى تعطل حركة التنقل واحتجاز مسافرين روس، وأجبر شركات الطيران على تنظيم رحلات إجلاء خاصة لإعادتهم إلى روسيا.

أعلنت وزارة النقل الروسية أن شركات الطيران الروسية علقت رحلاتها إلى إسرائيل حتى 20 مارس، كما لا تخطط لتسيير رحلات إلى البحرين والعراق وإيران وقطر والكويت حتى ذلك التاريخ.

كشفت الوزارة أيضاً أن شركات الطيران الروسية والأجنبية تعتزم تنفيذ 24 رحلة جوية من الإمارات وعمان إلى روسيا لإجلاء نحو 4.5 ألف سائح روسي.

تفاصيل إضافية عن الإجلاء وخطط النقل

ذكر تقرير النقل الروسية أن 24 رحلة من الإمارات وعمان إلى روسيا ستنفذ لإجلاء نحو 4.5 ألف سائح روسي، وذلك ضمن جسر جوي يهدف إلى توفير رحلات الإجلاء خلال فترة التقلبات الجوية والسياسية في المنطقة.

تصريحات الكويت حول التصعيد الدولي واحترام القانون الدولي

جدد وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح إدانة بلاده للهجمات الإيرانية في 28 فبراير باعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت ودول مجلس التعاون وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي.

شدد أيضاً على التمسك بحق الكويت في الدفاع عن نفسها استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة.

المصدر: RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى