القيادة العسكرية الإيرانية تحذر العالم من بلوغ سعر برميل النفط 200 دولار

تصعيد بين إيران والدول الكبرى وتواتر التصريحات العسكرية
أعلن إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء العسكري في طهران، أن إيران ستنتقل من الرد بالمثل إلى شن ضربات متواصلة على خصومها، مع التأكيد على أن الولايات المتحدة لن تستطيع التحكم في أسعار النفط.
أكد أن إيران لن تسمح بمرور أي سفينة إلى أمريكا والصهاينة وحلفائهم، وأن أي ناقلة تتجه نحوهم ستكون هدفاً مشروعاً للرد.
أشار إلى احتمال وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار بسبب زعزعة الأمن الإقليمي الذي تسبب فيه الغرب.
لفتت تقارير إلى استمرار الهجمات في مضيق هرمز، حيث سجلت ثلاث سفن ضربات، ليصل مجموع السفن المستهدفة منذ بدء الحرب إلى نحو أربعة عشر سفينة وتتعثر حركة الملاحة هناك تقريباً.
وحذر من أن مرور أي سفينة عبر المضيق لن يكون آمناً، في حين تبادلت واشنطن وخصوم إيران رسائل حول زيادة الضغوط والهجمات في المنطقة.
مواقف ورؤى دولية وميدانية متداخلة
نقل نائب القائد العام للحرس الثوري علي فدوي أن الولايات المتحدة تسعى فعلاً إلى وقف إطلاق النار، وأن الرئيس ترامب نفسه يرغب في ذلك أيضاً.
قال ترامب في مقابلة مع موقع أكسيوس إن الحرب مع إيران ستنتهي قريباً لأن الولايات المتحدة لم يعد لديها أهداف واضحة تستهدفها في إيران.
دعا مجلس الوزراء القطري إلى وقف فوري لأي أعمال تصعيد حول إيران وتكثيف المساعي الدبلوماسية لحل الأزمة.
ذكرت وكالات أن إسرائيل قد تشكك في ضمانات إسقاط النظام الإيراني رغم الحرب، فيما يرى مسؤولون إسرائيليون في مناقشات خاصة أنه لا توجد مؤشرات تدل على انهيار الحكومة الإيرانية حتى مع التصعيد الحالي.
أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية أن الأسطول الإيراني بكل قوته خارج المعركة، وأن الولايات المتحدة تستمر في ضرب صواريخ وبالونات مسيرة إيرانية بشكل يومي، وسط حديث عن تعزيز الضربات الأمريكية.
أكد رئيس الأركان الإسرائيلي أن الجيش يُنفّذ معركة تهدف إلى تعميق الضرر بالنظام الإيراني وداعميه وإبعاد التهديد لفترة طويلة.
أعلنت إيران أن الأمريكيين وشركاءهم ليس لهم حق المرور عبر مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران كونه شرياناً حيوياً للتجارة العالمية.
ردود دولية إضافية وتطورات إقليمية
دعا لافروف وعبد العاطي إلى إنهاء الصراع في إيران ومواصلة الجهود الدبلوماسية، فيما أكد الروس والمصريون ضرورة التوصل إلى حل سلمي للنزاع.
أعلنت الصين أنها لا توافق على استهداف دول الخليج وتدين كل الهجمات العشوائية على المدنيين والأهداف غير العسكرية.
أشارت تقارير إلى أن مجموعة السبع قد تكون مستعدة للسحب من الاحتياطات النفطية الطارئة مع استمرار آثار الحرب الإقليمية على الأسواق الدولية.
سحبت الحكومة الإسبانية سفيرتها من إسرائيل كجزء من تزايد الخلافات في المنطقة، في حين أقيمت حشود تشييع لقتلى إيران من القادة العسكريين والمدنيين في طهران.
أفادت وسائل الإعلام برويترز أن دبي سُمِع فيها دوي انفجار هائل، وأن الحرب تتواصل مع تبعاتها الاقتصادية والسياسية في الخليج.
أعلنت إسرائيل أنها ستبدأ موجة غارات متزامنة على لبنان وإيران، في وقت يؤكد فيه الجيش الإسرائيلي أن لا أحد محصن من ضرباته، بينما تشدد إيران على رفض مرور القوى الأمريكية عبر مضيق هرمز.




