اقتصاد

الحرب على إيران تقود أسواق الأسهم إلى الهبوط

ارتفاع أسعار الطاقة وتداعياته

تواجه الأسواق تقلبات كبيرة مع ارتفاع قوي في أسعار النفط نتيجة التصعيد في الشرق الأوسط، إذ صعد خام غرب تكساس الوسيط وبرنت بنحو 30% ليبلغا قرابة 120 دولاراً للبرميل، كما ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية بنحو 30% يوم الاثنين، ومنذ اندلاع الحرب ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 75% وبرنت بأكثر من 60%.

أفادت تقارير بأن وزراء مالية مجموعة السبع سيناقشون سحب احتياطيات الطوارئ بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة.

تعرضت حقول نفط في جنوب العراق وكردستان لهجمات أوقفت إنتاجاً مؤقتاً، بينما بدأت الإمارات العربية المتحدة والكويت بخفض الإنتاج، وتوقّف حركة المرور البحرية في مضيق هرمز منذ بدء الحرب وهو الممر الذي يمر عبره نحو خُمس إنتاج النفط والغاز العالمي.

أثارت احتمالات استمرار ارتفاع الأسعار مخاوف من موجة تضخم جديدة قد تصيب الاقتصاد العالمي وتؤثر في قدرة البنوك المركزية على خفض أسعار الفائدة لدعم النمو.

انعكاسات على الأسواق والاقتصاد

مع تعرّض الاقتصاد العالمي لأخطار جديدة، هبطت الأسهم العالمية في الأسبوع الماضي، حيث تراجعت أسواق آسيا بما فيها سيول التي هوت بأكثر من 8% خلال التداول قبل الإغلاق عند نحو 6%، وتراجع عدد من الأسواق الآسيوية الأخرى مثل طوكيو وتايبيه وهونغ كونغ وشنغهاي وسيدني وسنغافورة ومانيلا وبانكوك ومومباي وجاكارتا.

وقال مايكل براون من شركة بيبرستون إن الأسواق لا تزال تواجه رياحاً معاكسة قوية، مع أن أوروبا وآسيا، وبالأخص اليابان، أكثر عرضة للمخاطر على المدى القصير نظراً لاعتمادها على الطاقة وتفوّقها على الأسواق الأمريكية منذ بداية العام قبل اندلاع الحرب.

أعلنت إسرائيل عن موجة جديدة من الغارات على بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني، وتؤكد الإمارات الدفاعات الجوية التصدي لتهديدات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.

تعيد الحرب الشرق أوسطية رسم خريطة الطاقة، فوفق تقارير، تكسب الجزائر 18% إضافية من صادرات النفط وتظهر فرص للدول الإفريقية في ظل إغلاق مضيق هرمز.

قالت كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إن الصراع في الشرق الأوسط يختبر صلابة الاقتصاد العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى