الملك البحريني: الهجمات الإيرانية غير مسبوقة ولا يمكن تبريرها بأي ذريعة

أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أن الاعتداءات التي تعرضت لها البحرين ودول عربية شقيقة ودول صديقة غير مسبوقة ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة من قبل إيران، وأن قوات بلاده المسلحة تصدت لتلك المحاولات وأحبطتها وحفظت أمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين.
وفي كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان، قال البحرين دولة سلام لم تبادر يوماً إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار، مشيداً بما أبدته القوات المسلحة وكافة الأجهزة المعنية من جاهزية ويقظة ومسؤولية وطنية وما قامت به من تصدي حازم أحبط تلك المحاولات.
وأضاف أن البحرين كانت وستظل في ظل هذه التطورات محاطة بدعم ومساندة أخوية صادقة تجلّت في التضامن الخليجي الذي جاء في أبهى صوره، كما هو العهد به دائماً.
ومضى يقول: لقد أثلجت صدورنا الاتصالات التي تلقيناها من الدول الشقيقة والصديقة من مختلف أنحاء العالم، مؤكدة تأييدها الكامل للمملكة واستقرارها ومعربة عن تمنياتها بالخير لكم جميعاً، وهي مواقف نعتز بها وتعكس ما تحظى به بلادنا من تقدير واحترام.
وذكر أن البحرين ستظل ثابتة على نهج الحكمة والاعتدال، وأن انضمامها إلى مجلس السلام المعني بإعادة إعمار غزة يعبر عن وضوح مواقفها وانسجام سياساتها مع الجهود الهادفة إلى نشر السلام وإعادة البناء وتهيئة أسباب الاستقرار.
قوة دفاع البحرين والرد على الاعتداء
من جهة الدفاع، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات الاعتداءات الإيرانية، حيث اعترضت ودمرت منذ بدء الاعتداء 95 صاروخاً و164 طائرة مسيرة.
وشددت القيادة العامة على ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على السلامة، والابتعاد عن المواقع المتضررة وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وتجنب الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، ومتابعة وسائل الإعلام الرسمية لاستقاء التنبيهات والتحذيرات.
واعتبرت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.




