تزايد الشكوك والتحليلات السلبية في سوق الطاقة مع اقتراب سعر برميل النفط من 100 دولار

تتوقع الأسواق أن يسجل سعر برميل النفط مستوى قياسيًا جديدًا مع افتتاح الأسواق غدًا الاثنين.
وتتسع دائرة الاشتباكات وتزداد المخاوف من تردد السفن في عبور مضيق هرمز، مع مخاطر كبيرة تواجه ناقلات النفط أثناء العبور.
ورغم إعلان الولايات المتحدة أنها ستوفر حماية لناقلات النفط وترفع سقف الضمان، لم تستجب الأسواق لتلك التطمينات بشكل ملموس.
ارتفاع الأسعار وتوتر الإمدادات
ومع استمرار هجمات الحرس الثوري على القواعد الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، يبدو أن الأسعار في الأسواق العالمية ستواصل الارتفاع.
وقادت ارتفاعات الأسعار قبل إغلاق التداول يوم الجمعة إلى زيادة بنسب 8-11%، حيث تجاوز سعر برنت 92 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ 12 أبريل 2024.
ولتت في العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر أبريل بنحو 11.04% لتصل إلى 89.96 دولار للبرميل، بعد أن تجاوزت 90 دولارًا للمرة الأولى منذ 3 أكتوبر.
وأشار محللون إلى أن الارتفاع جاء نتيجة تحذير وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن جميع مصدري الخليج قد يضطرون قريبًا لإعلان حالة القوة القاهرة إذا استمر الوضع، مع توقع أن تعود التسليمات إلى طبيعتها خلال أسابيع إلى أشهر حتى وإن انتهت الحرب فورًا.
تأثير الحرب على المنطقة والاقتصاد
أثرت الحرب في منطقة الشرق الأوسط اقتصاديًا، حيث توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز وهو الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز.
وأعلنت قطر حالة القوة القاهرة بعد هجوم بطائرة مسيرة أدى إلى وقف إنتاج أكبر مصانعها للغاز المسال.
كما استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير في السعودية.
إجراءات وتدفقات إمداد
أعلنت قناة الإخبارية الحكومية السعودية أن أرامكو حولت بعض شحنات النفط مؤقتًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لضمان استمرار الإمدادات وسلامة عملياتها.
أعلنت الكويت حالة القوة القاهرة على مبيعات الخام وخفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يوميًا بسبب العدوان المستمر من جانب إيران.
أعلنت الولايات المتحدة نيتها السيطرة الكاملة على احتياطيات النفط الإيرانية في إطار تصعيد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية.
يتواصل التصعيد مع استمرار تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث ترد إيران باستهداف مصالح إسرائيلية وأمريكية في الخليج في حلقة تصعيد مستمرة.




