الرئيس الإيراني: تصريحاتي أُسيء تفسيرها والعدو يهدف لإشعال حرب مع الدول المجاورة

أوضح بزشكيان في كلمة مصورة أن تصريحاتِه تم تحريفها من قبل العدو الذي يسعى إلى زرع الفتنة مع الجيران.
وقال إن العدو فَهِمَ كلامه بشكل خاطئ، فهو يريدنا أن نكون في حالة حرب مع الدول المجاورة.
وأضاف: “إذا أرادت دولة ما مهاجمتنا والتعدي على أراضينا، فسنرد على هذا الهجوم.”
وتابع: “قال مراراً إننا إخوة ويجب أن تكون علاقاتنا مع جيراننا طيبة. ومع ذلك، فإننا مضطرون للرد على الهجمات، لكن هذا لا يعني أن لدينا نزاعاً مع دولة مجاورة أو أننا نريد إثارة غضب شعبها.”
اعتذار بزشكيان
وكان بزشكيان قد قال السبت إنه يعتذر لدول المنطقة عن الهجمات التي تشنها بلاده، معتبراً أن الحرب الأميركية الإسرائيلية مفروضة على طهران.
وأشار في كلمته إلى أن مجلس القيادة المؤقت الذي تشكل بعد اغتيال المرشد علي خامنئي أبلغ القوات المسلحة الإيرانية بعدم شن هجمات أو ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة، إلا إذا كان الهجوم على إيران ينطلق من تلك الدول، بعد أن كانت تتعامل بمبدأ “حرية التصرف”.
وأكد الرئيس الإيراني في خطابه المتلفز أنه “لا عداوة مع دول المنطقة”، مشدداً على أن إيران “تدافع عن وحدة أراضيها”، وأضاف: “سنظل صامدين حتى إخراج بلادنا من هذه الأزمة”.
وقال بزشكيان إن “الخلافات قد تكون قائمة بين الدول”، مضيفاً أنه “إذا وجدت خلافات بين الدول فمن الأفضل معالجتها عبر الحوار”.
كما اعتبر بزشكيان أن الشعب الإيراني يجب أن يعلم أن “الحكومة تعمل في خدمته حتى الرمق الأخير”، مشيراً إلى أن “الحكومة والشعب والقوات المسلحة يقفون صفاً واحداً، وسيعملون معاً على الدفاع عن مياهنا وترابنا ووطننا بكل قوة”، وتابع: “لقد أعددنا أنفسنا لهذه الحرب وسندافع عن عزتنا”.




