نائب المستشار الألماني يحث على إنهاء حرب إيران بسرعة لتفادي المخاطر الاقتصادية

أكّد أن الواجب الآن هو الحفاظ على هدوئنا ورصد المخاطر دون مبالغة في استحضارها. كما أشار إلى أن ما نراه اليوم يعكس ما يحدث عادة في بداية الأزمات، وهو تقلبات في الأسواق، ومع ذلك أثبتت ألمانيا قدرتها على التعامل مع الأزمات بشكل جيد ومسؤول.
أقر بوجود مخاطر واضحة تمامًا على النمو الاقتصادي في ألمانيا، الذي بدأ ينتعش ببطء، مؤكدًا أن هذه المخاطر لا تخص بلدنا وحده بل تمتد لتشمل الاقتصاد والتجارة على المستوى الدولي.
وأشار إلى أن بعض سلاسل التوريد عادت لتمر باضطرابات من جديد، موضحًا أنه لا يمكن التنبؤ بمسار التطورات في هذا الوقت.
وأكد أن الشيء الوحيد الذي يمكن تأكيده هو أن هذه الحرب يجب أن تنتهي في أقرب وقت ممكن فكلما طال أمدها زادت التبعات الاقتصادية، وأنه يجب الشروع بمبادرات تفاوض جديدة.
وأعلن أن تداعيات الحرب انعكست بارتفاع حاد في أسعار البنزين والغاز، وقال بضرورة منع أي أرباح من هذا الوضع.
وذكر أن وزيرة الاقتصاد ستفحص إمكانية استخدام قوانين مكافحة الاحتكار ضد شركات النفط إذا اقتضى الأمر، ولا يجوز السماح لهذه الشركات باستغلال الأزمة للربح.
وأعرب عن اعتقاده بأن الحرب أكّدت من جديد ضرورة تحقيق استقلاليتنا عن الطاقة الأحفورية، وأن هذه الحقيقة يجب أن تكون مفهومة للجميع الآن.




