فايننشال تايمز: شركة يونانية تواصل عبور السفن عبر مضيق هرمز

أعلنت شركة ميرسك الدنماركية تعليق خدمتين للشحن البحري.
تزامن ذلك مع بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، فاستجابت طهران باستهداف مواقع أمريكية في دول المنطقة، ما أدى إلى توقف شبه تام لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ورفع أقساط التأمين وتعديل تغطيتها من قبل شركات الشحن.
يُعَد مضيق هرمز ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج إلى الأسواق العالمية، وتبلغ حصته نحو 20% من الإمداءات النفطية والغاز العالمية.
أثر النزاع على حركة الشحن عبر مضيق هرمز
أشارت فايننشال تايمز نقلاً عن مصادر الشحن إلى أن دايناكوم تانكرز، المملوكة لجورج بروكوبيو البالغ من العمر 79 عامًا، أرسلت ما لا يقل عن خمس ناقلات عبر المضيق عند مدخله منذ بدء الحرب، لتصبح من بين الشركات القليلة المستعدة للمخاطرة بمثل هذه الرحلة.
أوقفت دايناكوم تانكرز جميع سفنها أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها والتي تبث موقعها وهويتها تلقائيًا لعبور مضيق هرمز.
توقفت ناقلة النفط أثينا التابعة لشركة دايناكوم عن بث البيانات جنوب شرق المضيق يوم السبت، ثم عادت للظهور في الخليج يوم الأحد، ووصلت إلى ميناء سترة في البحرين يوم الاثنين وغادرت بعد يومين محملة بالنفط.
ويمتلك جورج بروكوبيو ثلاث شركات شحن تشغل نحو 150 سفينة وتبني نحو 85 سفينة أخرى، وهو معروف بسمعته كمن لا يخشى المخاطرة في هذا القطاع.
وقال وسيط عمل مع شركات بروكوبيو في السنوات الأخيرة إنه “أسطورة” في القطاع ويمارس ما يُعرَف بـ”الأعمال المتميزة”، وهي معاملات عالية المخاطر.
ارتفعت أسعار نقل البضائع والوقود عبر مضيق هرمز بشكل مضاعف، حيث يمكن لناقلة كبيرة متجهة إلى الصين أن تحقق نحو 500 ألف دولار يومياً، إضافة إلى تكاليف التأمين المرتفعة بسبب مخاطر الحرب.
أكدت إيران أنها لم تغلق مضيق هرمز ولن تفعل في المستقبل، وتؤكد أنها ستضرب فقط السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل عند عبورها المضيق.
أعلنت أذربيجان اكتمال إجلاء موظفي بعثتها الدبلوماسية من مدينة تبريز الإيرانية، فيما ظل عدد محدود من الدبلوماسيين الأذربيجانيين متواجدين في طهران.
تجري الصين محادثات مع إيران حول مرور السفن عبر مضيق هرمز لضمان مرور السفن التي تحمل النفط والغاز الطبيعي المسال القطريين عبره.
تمتلك إيران الوسائل اللازمة لإغلاق مضيق هرمز بحسب تحليل خبراء، وهو أمر يثير مخاوف التأثير على حركة التجارة العالمية.
وأوردت فايننشال تايمز أن ارتفاع تكاليف الشحن وتضاعف أرباح ناقلة كبيرة متجهة إلى الصين يقدر بمئات الآلاف من الدولارات يومياً، مع وجود تكاليف تأمين مرتفعة بسبب مخاطر الحرب.




