الخليج يعيد ترتيب أولوياته.. دول الخليج العربية قد تسحب استثماراتها من الخارج

تأثير الحرب والضغوط على ميزانيات الخليج واستثماراتها
تشير تقارير إلى أن الضغوط على ميزانيات الخليج قد تدفعها إلى إعادة تقييم استثماراتها والتزاماتها المستقبلية، في إطار سعيها لتخفيف أعباء تمويل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
تراجع إيرادات النفط بشكل حاد بسبب تعطّل الإنتاج والتصدير، إضافة إلى خسائر في قطاعي الطيران والسياحة، وارتفاع كبير في الإنفاق Defense يشكل ضغوطاً إضافية على الموارد المالية.
وتجري نقاشات موسعة في كبرى دول الخليج وعلى رأسها السعودية والإمارات والكويت وقطر لتقييم تأثير الصراع على السياسة المالية العامة والنظر في خيارات إعادة هيكلة الالتزامات الاستثمارية، بما يشمل الاستثمارات في شركات ودول أجنبية وعقود الرعاية الرياضية والاتفاقيات مع المستثمرين الدوليين.
وتشير الصحيفة إلى أن أي تقييد للاستثمارات الخليجية قد يزيد الضغط على الإدارة الأمريكية للتحرك نحو تسوية دبلوماسية للنزاع، وهو ما لفت انتباه البيت الأبيض بالفعل.
تداعيات وأحداث مرتبطة بالطاقة والاقتصاد الإقليمي
وتعد صناديق الثروة السيادية الخليجية من كبار المستثمرين عالمياً، وكانت السعودية والإمارات وقطر قد تعهدت باستثمار مئات المليارات من الدولارات في الاقتصاد الأمريكي في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة.
ألحقت الحرب أضراراً بالمنطقة الاقتصادية، فتعطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز وهو ممر حيوي لصادرات النفط والغاز، وتعرضت ناقلات للضرر في مياه الخليج.
وأعلنت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة بعد يومين من وقف إنتاج الغاز المسال، في خطوة تعكس حجم التداعيات الناجمة عن الضربات الإيرانية، كما استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير السعودية.
تطورات الاستثمار السعودي ورؤية 2030
كشفت Bloomberg عن تغييرات إدارية في صندوق الاستثمارات العامة السعودي تهدف إلى جذب استثمارات إضافية وتوجيهها بما يتماشى مع رؤية 2030.
نمو الاقتصاد الإماراتي غير النفطي
حقق اقتصاد الإمارات نمواً قوياً بلغ 5.1% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 ليصل الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 1.4 تريليون درهم.




