الصحة العالمية تعلن رصد 13 هجومًا على مرافق صحية في إيران ووفاة 4 عمال

أكّدت منظمة الصحة العالمية وجود 13 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في إيران خلال الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وأسفرت عن مقتل أربعة من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 25 آخرين.
وأوضح مدير عام المنظمة في مؤتمر صحافي أن الهجمات شملت أيضاً منشأة للرعاية الطبية في لبنان، وفقاً لوكالة رويترز، وأن المنظمة لم توجه اللوم إلى أي طرف في هذه التقارير.
وحذرت الصحة العالمية من تفاقم التوترات في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن تداعيات النزاع باتت تطال ما لا يقل عن 16 دولة، وتؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا بين المدنيين، فضلاً عن الضغط المتزايد على أنظمة الرعاية الصحية في المنطقة.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المدير العام قوله إن المنظمة تتابع الوضع عن قرب عبر مكاتبها في الدول المتأثرة بهدف تقييم تأثير النزاع على الخدمات الصحية وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة، لافتاً إلى أن آثار الأزمة لا تقتصر على الدول المتضررة مباشرة.
التداعيات الصحية والإنسانية الإضافية
كما نبّه جيبريسوس إلى أن أي أضرار قد تلحق بالمنشآت النووية قد تخلّف تداعيات خطيرة على الصحة العامة.
في المؤتمر ذاته، قالت حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في شرق المتوسط، إن أربع سيارات إسعاف في إيران تضررت أيضاً، وإن مستشفيات ومراكز صحية أخرى تعرضت لأضرار طفيفة جراء الغارات الجوية القريبة.
وذكرت المنظمة سابقاً أنه تم إجلاء أحد هذه المستشفيات في العاصمة طهران نتيجة لذلك.
وقالت سفيرة إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف في رسالة إلى جيبريسوس هذا الأسبوع إن عشر منشآت تابعة للمنظمة تعرضت لغارات عسكرية.
الحيّز الإنساني والتنسيق الدولي
ودعا الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى الحفاظ على الحيّز الإنساني، بما يتيح للعاملين في المجالين الإنساني والطبي العمل بأمان والوصول إلى الأشخاص المتضررين.
وقد فعّل الاتحاد الدولي آلياته العالمية والإقليمية والمحلية لضمان التنسيق والجاهزية للاستجابة، بما في ذلك سلسلة الإمداد اللوجستي الخاصة به والتموضع المسبق للمواد الإنسانية.




