اقتصاد

مصر.. النقد الأجنبي يسجل أعلى مستوى تاريخي

تلقت مصر دعماً قيمته مليارا دولار في ظل تفاقم أزمة الشرق الأوسط، ما يمنح صانعي السياسة النقدية مساحة للتحرك في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.

يمنح هذا الدعم صانعي السياسة النقدية مساحة للتحرك في مواجهة تقلبات حادة في الأسواق العالمية، خاصة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها على تدفقات رؤوس الأموال.

شهد سعر الدولار مقابل الجنيه تحركات لافتة خلال الأيام الأخيرة؛ فقد تجاوز الدولار مستوى 50 جنيهاً في تعاملات الأمس للمرة الأولى منذ أشهر، ثم تراجع بشكل طفيف اليوم الأربعاء 4 مارس 2026 وفق آخر تحديثات البنوك الحكومية والخاصة.

يأتي هذا التحرك في ظل خروج بعض المستثمرين الأجانب من الأسواق الناشئة بما فيها مصر، بفعل تصاعد المخاطر الجيوسياسية عقب الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ورد إيران بضربات استهدفت مصالح أميركية في المنطقة.

وقد أثارت هذه التطورات مخاوف من استقرار الإقليم وانعكاساتها على أسعار الطاقة وحركة رؤوس الأموال.

ويتوقف أداء الجنيه في الفترة المقبلة على عوامل عدة منها اتجاهات الاستثمار الأجنبي غير المباشر وتطورات أسعار الفائدة العالمية ومسار التوترات الإقليمية.

في هذا السياق يراقب المتعاملون عن كثب تحركات السياسة النقدية وإدارة السيولة بالعملة الأجنبية لضمان الحفاظ على الاستقرار النقدي في ظل بيئة عالمية يسودها عدم اليقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى