قطر: تعاملنا مع هجمات إيرانية عبر المسيرات والصواريخ

بيان وزارة الدفاع القطرية حول هجمات جوية إيرانية وتداعياتها
ردّت القوات المسلحة القطرية على هجمات جوية تضمنت طائرات مسيّرة وصواريخ أُطلقت من إيران باتجاه المجال الجوي للدولة، بالإضافة إلى منظومات الدفاع الجوي.
أوضحت الوزارة أن أنظمة الرصد والإنذار المبكر اكتشفت الأهداف فور دخولها نطاق المراقبة، حيث تم تتبعها واعتراضها وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، بما يضمن حماية السيادة الوطنية وسلامة الأجواء.
وأكّدت أن عمليات الاعتراض جرت ضمن منظومة دفاع جوي متكاملة وبجاهزية كاملة للقوات المسلحة، دون تسجيل خسائر بشرية، مشيرة إلى أن الفرق المختصة باشرت استكمال إجراءات التقييم والرصد الاحترازي.
وشدّدت الوزارة على أن دولة قطر تواصل اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أراضيها ومجالها الجوي، مع متابعة التطورات عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وكانت قطر قد أعربت السبت عن إدانة شديدة لاستهداف أراضيها بصواريخ إيرانية باليستية، ووصفت الهجوم بأنه انتهاك صارخ لسيادتها ومساس مباشر بأمنها وسلامة أراضيها، كما أكدت احتفاظها بحق الرد.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن قطر تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف، وفقاً لأحكام القانون الدولي وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء.
كما شددت الوزارة على أن قطر كانت ولا تزال من أوائل الداعين إلى الحوار مع إيران، ونادت باستمرار بهذا المبدأ باعتباره الأساس الأمثل لمعالجة الخلافات وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد.
وأوضحت أن استهداف الأراضي القطرية لا ينسجم مع مبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، مبيّنة حرصها دوماً على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعيها لتيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي.
وأشارت إلى أن تجدد استهداف الأراضي القطرية لا ينم عن حسن نية ويهدد أسس التفاهمات التي قامت عليها العلاقات الثنائية، كما أعربت عن إدانة الدوحة لانتهاك سيادة الكويت والإمارات والأردن والبحرين في العدوان الإيراني الغاشم، مؤكدة تضامنها مع هذه الدول في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.




