اغتيال المرشد الإيراني وسط الضربات الأميركية والإسرائيلية والهجمات مستمرة

تطورات ودلالات الرد الإيرانى على الهجوم
أعلنت الحكومة الإيرانية حالة الحداد 40 يوماً وتعطيل الدوائر الرسمية والمؤسسات العامة لمدة سبعة أيام، وفي الوقت نفسه تعهد الحرس الثوري بالرد والانتقام على هذا الاعتداء.
وأفادت وكالة تسنيم صباح الأحد بأن خامنئي اغتيل إثر عدوان أميركي وإسرائيلي على محل عمله في طهران.
ووصف الحرس الثوري في بيان العمل بأنه جريمة إرهابية وانتهاك صارخ للمعايير الدينية والأخلاقية والقانونية والعرفية، وقال إن يد الانتقام لن تسمح للقتلة بالإفلات من العقاب.
وفي وقت سابق، قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لـ”رويترز” إن جثمان المرشد عُثر عليه بعد غارة جوية، بينما قال ترمب إن الولايات المتحدة عملت عن كثب مع إسرائيل لاستهداف الرجل الذي قاد إيران منذ 1989.
وأضاف ترمب أن الضربات تهدف إلى إنهاء تهديد إيران الذي استمر لعقود وضمان عدم قدرتها على تطوير سلاح نووي.
وكتب ترمب في منشور على Truth Social أن أنظمة الاستخبارات والتتبع كانت تتعقب مكان خامنئي، مضيفاً أنه لم يكن هناك شيء يمكنه هو أو القادة الآخرين الذين قُتلوا معه فعله.
وكرر ترمب دعواته للإيرانيين للإطاحة بالحكومة، محذراً من أن القصف المكثف والدقيق سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع، أو طالما كان ذلك ضرورياً لتحقيق هدفه بإحلال السلام في الشرق الأوسط والعالم.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال في وقت سابق إن مجمع خامنئي دُمر.




