اخبار سياسية

روسيا تعلن هدنة على مقربة من محطة زابوريجيا لإجراء إصلاحات

أعلنت السلطات الروسية أن وقفاً محلياً لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب شرقي أوكرانيا لإصلاح خط كهرباء خارجي، وسط اتهامات من كييف باستهداف بنى تحتية لموانئ أوديسا.

وقالت الإدارة الروسية في بيان إن أحدث وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بمساعدة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي.

وأوضح مسؤولون روس أن أحد خطوط الكهرباء الخارجية لا يزال يعمل، وأن إصلاح الخط الآخر سيستغرق أسبوعاً على الأقل.

سيطرت روسيا على المحطة، وهي الأكبر في أوروبا، بعد وقت قصير من بدء الحرب في عام 2022، إذ لا تنتج المحطة الكهرباء حالياً وتعتمد على الطاقة الخارجية للحفاظ على برودة المواد النووية وتجنب وقوع حادث كارثي.

وكثيراً ما تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بتعريض سلامة المحطة للخطر من خلال شن هجمات في المناطق المجاورة، وتم التوصل إلى هدنة محلية مماثلة العام الماضي، عندما تعطلت خطوط الكهرباء لأسابيع واضطرت المحطة إلى الاعتماد على مولدات الديزل الطارئة.

وقالت كييف إن روسيا شنت هجوماً خلال الليل على البنى التحتية للموانئ في منطقة أوديسا بجنوب البلاد، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمعدات ومستودعات وحاويات مواد غذائية.

وأضاف في منشور عبر تطبيق تليجرام: “يواصل العدو استهداف الخدمات اللوجستية البحرية، لكن الممر البحري الأوكراني يعمل رغم ذلك ويشهد مناولة أكثر من 176 مليون طن من البضائع، بينها أكثر من 150 مليون طن من الحبوب”.

وجاء ذلك فيما اجتمع مفاوضون أوكرانيون مع مسؤولين أميركيين في جنيف الخميس لإجراء محادثات بشأن إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب، بما يشمل حزمة تمويل لإعادة بناء اقتصاد كييف، وذلك على الرغم من جمود مفاوضات السلام مع روسيا.

كما تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء، واتفقا على ضرورة أن تؤدي الجلسة المقبلة من المحادثات الثلاثية مع روسيا في مارس إلى اجتماع لقادة الدول لمعالجة القضايا العالقة الأكثر حساسية.

وتأمل كييف في جمع أموال من القطاعين العام والخاص تبلغ حوالي 800 مليار دولار على مدى 10 سنوات المقبلة لإعادة الإعمار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى