قضية إبستين: صورة مسربة تُوقف جلسة هيلاري كلينتون أمام لجنة الرقابة مؤقتاً

إجراءات جلسة الاستماع وتطوراتها
توقفت جلسة الاستماع المغلقة لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب لفترة وجيزة بعدما التقطت النائبة الجمهورية لورين بوبيرت صورة داخل الجلسة غير مصرح بها وشاركتها مع المؤثر المحافظ بيني جونسون.
وقالت تقارير بأن التقاط الصورة أثناء جلسة استماع جارية بشأن قضية جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، ونشرها يعد انتهاكاً لقواعد مجلس النواب.
ونشر بيني جونسون الصورة على منصة X قائلاً: “أول صورة لهيلاري كلينتون وهي تدلي بشهادتها تحت القسم عن إبستين أمام لجنة الرقابة الجمهورية. هذه المرة الأولى التي تُطرح فيها أسئلة مباشرة على كلينتون حول إبستين، ولا تبدو سعيدة في الصورة. الصورة مقدَّمة من النائبة لورين بوبيرت”.
وبحسب المتحدث باسم كلينتون، نيك ميريل، تم إيقاف الجلسة لفترة وجيزة بينما يتم تحديد مصدر الصورة ولماذا قد يكون أعضاء في الكونجرس انتهكوا قواعد المجلس، ثم استؤنفت الجلسة لاحقاً ومن المتوقع أن تستمر لساعات. وكتبت بوبيرت على X أن “بيني لم يفعل شيئاً خاطئاً”.
آلية الاستجواب والإجراءات
وتُعقد جلسات الاستماع خلف أبواب مغلقة لكنها ستُصور، وتعتاد اللجنة نشر مقاطع الفيديو كاملة لجلسات الإفادة بعد وقت قصير من انعقادها.
وأشار رئيس لجنة الرقابة جيمس كومر، النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي، إلى أن تفريغ المقابلتين سينشر للجمهور، وأن الجمهوريين يعتزمون استجواب هيلاري كلينتون بشأن ما إذا كان إبستن يعمل لصالح دولة أجنبية، وكيف جمع ثروته، والأموال التي جرى جمعها لمصلحة مؤسسة كلينتون.
وتنص قواعد اللجنة على أن يؤدي الشهود اليمين القانونية خلال جلسات الاستماع، وأن تُدوَّن إفاداتهم كاملة في محاضر رسمية.
وتدار الجلسات وفق جولات استجواب تستمر كل منها ساعة واحدة، بالتناوب بين الجمهوريين والديمقراطيين، بحيث يخصص للجمهوريين الجولة الأولى بصفتهم الأغلبية، ثم تتولى الديمقراطيون الجولة التالية.
وغالباً ما يقود محامو اللجان عملية الاستجواب، مع إمكانية مشاركة أعضاء الكونجرس في طرح الأسئلة أيضاً.




