اقتصاد

عضوة البرلمان العراقي: العراق أصبح يمتلك حقولا بحرية ضخمة بعد تثبيت الحدود

أعلنت النائبة نصيف أن إيداع الخرائط لدى الأمم المتحدة وتثبيت الحدود يمنح العراق حقاً في الحقول البحرية، وهذا يمكّنه من التعاقد مع شركات عالمية لاستخراج النفط والغاز من الحقول الموجودة في مياه البحر.

وأضافت نصيف أن التعاقد مع الشركات العالمية في الحقول البحرية سيسهم في تعزيز الإنتاج النفطي للبلاد ويضيف مردوداً مالياً يقدر بملايين الدولارات.

أودع العراق خلال الأيام الماضية خريطة مجالاته البحرية كاملة بالإحداثيات الدقيقة لدى الأمم المتحدة بهدف تعزيز حقوقه البحرية وتقوية موقفه التفاوضي في القضايا المرتبطة بالحدود البحرية.

أثار إيداع العراق خرائط بحرية وإحداثيات رسمية لدى الأمم المتحدة تفاعلاً في الأوساط الخليجية، ودعت جهات إلى احتواء التداعيات ومعالجة الملف عبر الأطر الدبلوماسية والقنوات الرسمية.

تصاعد التوتر بسبب ترسيم الحدود البحرية للمنطقة الممتدة بعد العلامة 162، ولم يستكمل ترسيمها منذ قرار مجلس الأمن 833 عام 1993.

صرّح وزير النفط العراقي حيان عبد الغني بأن الطاقة الإنتاجية لحقل غرب القرنة-2 قد ترتفع بنحو 750-800 ألف برميل يومياً إذا تولت شركة شيفرون إدارة الحقل.

أكد مجلس الوزراء العراقي حقه السيادي في أراضيه ومياهه الإقليمية والتزامه بالمقررات الدولية، ووافق على الانضمام إلى الميثاق الأساسي للمجموعة العربية للتعاون الفضائي.

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً رسمياً أكدت فيه أنها تتابع باهتمام وقلق مسألة الحدود البحرية بين الكويت والعراق الشقيقين.

أعلنت الإمارات تضامنها الكامل مع الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة، وجددت وقوفها إلى جانب الكويت في مواجهة أي مساس بسيادتها أو بمصالحها.

أعلنت الكويت احتجاجها رسمياً على خريطة عراقية أودعتها بغداد لدى الأمم المتحدة تشير إلى مناطق بحرية مشتركة تقع ضمن الحدود العراقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى