اخبار سياسية

إيران والولايات المتحدة.. “خيارات عسكرية” مطروحة على الطاولة قبل جولة مفاوضات حاسمة

جولة جنيف النووية: خيارات وتحديات واشنطن وطهران

تشهد جنيف يوم الخميس اجتماعاً رفيعاً يجمع واشنطن وطهران لمتابعة جولة ثالثة من المفاوضات النووية، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والتحذيرات والدبلوماسية المتداخلة.

تُعد هذه المحطة حاسمة لأنها قد تحدد مسار الأشهر المقبلة بينما يحاول الطرفان كسر الجمود في خطوطهما الحمراء.

وتُشير تقارير مطلعة إلى وجود مقترح يتيح خروجاً من الحرب عبر تخصيب محدود لأغراض مدنية، وهو ما تُناقشه واشنطن وطهران في Geneva دون ذكر تفاصيل نهائية.

يواجه ترامب إحباطاً من جدوى الخيارات العسكرية ويشير إلى أن الضربات المحدودة قد لا تقود إلى نتيجة حاسمة وتفتح باب مواجهة طويلة.

يعكس الحوار أيضاً اختلافاً عميقاً في التصورات الأميركية والإيرانية حول مدى تخفيف العقوبات وتوقيته.

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي وأن امتلاك صواريخ باليستية دفاعي ضروري للدفاع عن النفس.

زادت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة عبر تعزيز مجموعة حاملة الطائرات جيرالد فورد وقوات مرافقة، إضافة إلى تعزيز منظومات باتريوت وثاد للدفاع عن القوات والحلفاء.

وتنقل مصادر عسكرية أن هذه التحركات دفاعية لكنها تبرز حجم الاستعداد وتثير مخاوف من ردة فعل محتملة من إيران أو وكلائها في المنطقة.

أشار المرشد الإيراني علي خامنئي إلى أن هدف واشنطن إسقاط النظام وليس إنهاء البرنامج النووي، وهو موقف يواجه قراءة مختلفة داخلياً وأفقاً دبلوماسياً.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة إنه هناك فرصاً للحل السياسي، فيما حذر مسؤولون كبار من أن الخلاف حول نطاق تخفيف العقوبات وتوقيته لا يزال عميقاً.

وتشير تقارير إلى أن واشنطن وطهران يتجهان بسرعة نحو صراع عسكري مع تآكل آمال التسوية.

ويرى بعض المحللين أن إيران قد تختار مسار مواجهة طويلة تؤثر سلباً على حملة ترامب الانتخابية وتبقي الضغط مستمراً.

وقد تسعى إيران إلى إشعال مواجهة طويلة تشبه أسلوب الحوثيين في اليمن لإبقاء الضغط على واشنطن.

تؤكد المصادر أن التوترات مستمرة وأن آفاق التسوية تبقى معلقة بتغير مواقف الطرفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى