العراق يعلن موافقة أنقرة على تسليم أتراك من معتقلي داعش

أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن أنقرة وافقت على تسلّم مواطنيها من بين آلاف المعتقلين المنتمين لتنظيم داعش الذين نُقلوا من سوريا إلى العراق بعد إغلاق المعسكرات والسجون هناك خلال الأسابيع القليلة الماضية، وتم استقبال هؤلاء المعتقلين في إطار عملية جرت بتنظيم وتنسيق مع الولايات المتحدة عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية ورفضها الاستمرار في فتح السجون التي كانت تؤوي أشخاصاً يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم منذ نحو عقد.
تفاصيل التبادل والتنسيق الدولي
وأعلنت بغداد أنها ستحاكم المشتبه بهم بتهم تتعلق بالإرهاب وفقاً للنظام القضائي العراقي، لكنها دعت في الوقت نفسه دولاً أخرى إلى تسلم رعاياها من ضمن هؤلاء المعتقلين.
وأضاف حسين للمبعوث الأميركي توم براك في اجتماع أن العراق يجري محادثات مع دول أخرى بشأن إعادة مواطنيها، وأنه تم التوصل إلى اتفاق مع تركيا.
وقال باراك صباح الاثنين إنه عقد اجتماعاً مثمراً مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بحثا فيه استمرار أهداف العراق والطموحات لبناء مستقبل ذي سيادة واستقرار وازدهار، يتسق مع رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة.
وذكر مصدر دبلوماسي تركي إن أنقرة تقدر الجهود الأخيرة التي بذلتها بغداد لنقل أكثر من 5700 معتقل من داعش من سوريا إلى العراق، وربما يوجد بينهم مواطنون أتراك؛ وتؤكد تركيا استعدادها للتعاون مع السلطات العراقية بشأن هؤلاء المواطنين وتدعو إلى أن تستعيد الدول مقاتليها الأجانب.
وفي بيان أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، جدد فؤاد حسين الدعوة إلى تحمل الدول مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في استعادة مواطنيها ومحاكمتهم داخل أراضيها.
وفي أوج سيطرة تنظيم داعش بين عامي 2014 و2017، كان التنظيم يسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق، قبل أن ينهار نتيجة حملات عسكرية وتحالف دولي تقوده الولايات المتحدة.




